فعاليات يوم التراث الفلسطيني تنطلق في نبع تل السلطان في أريحا
القيامة- أكدت وزارة الثقافة الفلسطينية أن "تراثنا سيظل عنوان هويتنا ومصدرا أساسيا لحكاية وجودنا على هذه الأرض وحافظ الرواية الوطنية، والحكاية الجمعية، والسردية الفلسطينية الخالصة، وهو بحمولته تلك يشكل سيرة ومسيرة ومسارا، يحافظ على الهوية الوطنية في سيرته،
ويعمل في مسيرته على تجذير وتكريس الوعي الجمعي في إطار الثقافة الوطنية الجامعة، ويشكل مسارا حول فلسطين كواحدة من أهم حواضر الكون في الوعي والثقافة والتاريخ والمعرفة، والتي تساهم فعلا في الحضارة الكونية، بصفتها محطة إنسانية أولى، كانت ولا زالت حاضنة التاريخ والتراث الإنساني الكوني".
وأشارت الوزارة إلى أنها ستطلق فعاليات يوم التراث الفلسطيني هذا العام من نبع تل السلطان في أقدم مدينة بالتاريخ، مدينة القمر أريحا، التي تؤرخ للبشرية في حضارتها كأول تجمع مدني حضاري سكاني في التاريخ، ويحمل ذكريات الأجداد الفلسطينيين الأوائل.
وبينت الوزارة أن هذه الفعاليات تعكس رؤيتها في تكريس حرصها وحرص المؤسسات الوطنية كافة على جعل الثقافة عاملًا أساسيًّا من عوامل التحرر من الاستعمار، وهذا ما يمثله دور المبدعات والمبدعين الفلسطينيين، والمتمثل بكفاحهم البطولي في الحفاظ على الرواية الفلسطينية وتمكينها وتمتينها وصقلها من أجل مواجهة حرب الإلغاء والمحو والسلب والنهب، التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي من خلال سطوه على الأرض والتاريخ والشواهد والأسماء التي ورثناها تمامًا كما ترث الأرضُ ترابَها، هذه المواجهة التي تخوضها أجيالنا فـ"أجيالنا حرّاس التراث".











