أبرشيّة الروم الملكيّين الكاثوليك تنعى المتروبوليت بطرس المعلّم
القيامة – نعى المتروبوليت د. يوسف متى، رئيس أساقفة عكّا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيّين الكاثوليك، سيادة المتروبوليت بطرس حبيب المعلّم، المثلّث الرحمات، الذي كان على رأس الأبرشيّة مدّة خمس سنوات متتالية. والذي انتقل الى الأمجاد السماوية، صباح اليوم الأربعاء 13/5/2026، عن عمر ناهز 98 عامًا قضاها في خدمة كنيسته وشعبه والإنسانية. وسيتم تشييع جثمانه الطاهر بعد غد الجمعة في مسقط رأسه في قرية عيلبون.
نبذة عن حياة المطران بطرس المعلم
في 10.5.1928 ولد المطران المعلّم في بلدة عيلبون، ودرس المرحلة الابتدائيّة فيها، فالسالزيان في الناصرة، والثانويّة في البولسيّة – حريصا، لبنان. والجامعيّة في معهد القدّيس بولس – حريصا، ثم جامعة ليون – فرنسا، والجامعة اليسوعيّة – بيروت.
في 21.11.1955، سيم كاهنًا ودرّس الأدب العربيّ والفرنسيّ واللاتينيّ في لبنان، والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم الآباء في الصلاحيّة – القدس، واللاهوت والليتورجيا، والإسلاميّات في لبنان.
في 1975 – 1987 كان رئيسًا عامًّا للجمعيّة البولسيّة، وصمّم الأيقونات في كنيسة الدير.
في 1990 انتخبه السينودس العام للكنيسة مطرانًا على البرازيل.
في 1998 انتخبه السينودس العام مطرانًا على الجليل.
في 10.5.2003 قدّم استقالته لبلوغه السنّ القانونيّة للكنيسة، وبدأ حياته الخاصّة في بلدته عيلبون.

أنشأ الجائزة المسكونيّة السنويّة في روما، بعنوان "ليكونوا واحدًا" وكان أوّل من تسلّمها البابا الراحل القدّيس يوحنا بولس الثاني.
شارك في 23 مؤتمرًا دوليًّا للحوار بين الأديان في لبنان وسوريا والأردن ومصر وقبرص واليونان وفرنسا وبلجيكا وتركيا وإسبانيا والبرازيل والأرجنتين والهند وتايوان.
أصدر المطران المعلّم عدّة مؤلفات:
بالعربيّة: حياة السيّد المسيح
حياة بولس الرسول
رجاء العالم
طفلة القصر القديم (عن الإيطاليّة)
الاقتداء بالمسيح (عن اللاتينيّة)
الأورولوغيون أو كتاب الساعات (عن اليونانيّة)
من وحي الساعة 2008
من وحي زيتون الجليل 2009
من وحي الأحداث 2011
من وحي "الربيع" 2012
بالبرتغالية: 28 كتابًا في التعريف بالتراث الكنسيّ الشرقيّ (تاريخ، روحانيّة، ليتورجيا، أيقونوغرافيا، كنيسة الروم الملكيّين في المجمع الفاتيكانيّ الثاني).
شارك في كتابة فقرات الأدب العربيّ الحديث في كتاب تاريخ الأدب العربيّ للأب حنّا الفاخوري، واختصّ بشعر أحمد شوقي.
كان محرّرًا لعدد من المجلات والدوريّات: المسرّة، الرابطة الكهنوتيّة، صوت الجليل، ومشاركة بمقالات في صحف كنديّة وبرازيليّة، ومحلّيّة ومواقع إلكترونيّة وتواصل اجتماعي.
ليكن ذكره مؤبدًا – المسيح قام، حقا قام







