الدكتور رائد معلم من معليا يصدر دراسة جديدة من نوعها باللغة الإنجليزية حول تأثير البيئة الطبيعية في تطور يسوع ونشأة بيداغوجيا المحبة

القيامة - أُعلن مؤخرًا عن صدور كتاب جديد وعالمي باللغة الانچليزية، للدكتور رائد زكي معلم ابن معليا الجليلية، بعنوان: "العقل الجليلي وفحواه - كيف أثرت البيئة الطبيعية في تطور يسوع ونشأة بيداغوجيا المحبة". وهو عمل فكري يجمع بين علم الأعصاب والتاريخ والسرد الإنساني، مقدمًا رؤية مبتكرة حول تأثير البيئة في تشكيل الفكر والوجدان الإنساني.

الدكتور رائد معلم من معليا يصدر دراسة جديدة من نوعها باللغة الإنجليزية حول تأثير البيئة الطبيعية في تطور يسوع ونشأة بيداغوجيا المحبة

ويتناول الكتاب الدور الذي لعبته البيئة الطبيعية في منطقة الجليل خلال القرن الأول في تشكيل شخصية يسوع المسيح وتعاليمه، مسلطًا الضوء على الترابط العميق بين الإنسان وبيئته. ويعرض المؤلف من خلال منظور ايكو – عصبي، كيف يمكن للعوامل البيئية أن تسهم في تنمية التعاطف والمرونة والقدرة على التواصل.

وفي صميم هذا العمل يقدم الدكتور معلم مفهوم "بيداغوجيا المحبة"، وهو نهج تربوي أصله يسوع المسيح في تعاليمه، ويُعاد في هذا الكتاب بناؤه وتطويره كإطار معاصر لتطور الإنسان، قائم على ثلاثة مرتكزات أساسية: حب الذات، حب الآخرين، وحب الطبيعة.

ويرى المؤلف أن هذا الطرح يشكل دعوة لإعادة النظر في أسس التعليم والقيادة، والعودة إلى جذور التعلم الإنساني، حيث تكون المحبة منهجًا لتشكيل العقل وإحداث التغيير في المجتمع.

الكتاب متوفر حاليًا عبر منصة أمازون بصيغة إلكترونية (Kindle) وإصدارات أخرى، فيما يُتوقع صدور النسخة العربية خلال الشهر القادم.

ومن المقرر أن يُنظم المؤلف الدكتور رائد معلم لقاءً خاصًا في بلدته معليا لعرض مضامين الكتاب ومناقشة أفكاره، حيث سيتم خلاله تقديم النسخة العربية هديةً لكل المهتمين.

كما أشار الدكتور رائد معلم إلى أن هذا العمل مُهدى إلى أبي الرائد وأم الرائد، (والديّ) الكاتب تقديرًا وعرفانًا لدورهما في مسيرته.

صور لبحر الجليل (طبريا)- تصوير القيامة