بيت لحم وضواحيها تودع الشخصية الوطنية الأستاذ موسى درويش مدير العلاقات العامة في جامعة بيت لحم ونائب مدير مركز اللقاء سابقا
القيامة - نعى "مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في بيت لحم"، أحد مؤسسيه الأستاذ موسى درويش، الذي توفي مدينة بيت لحم أمس الجمعة 6/5/2026، عن عمر يناهز التسعين عاماً قضاها في التربية والتعليم، ومديرا للعلاقات العامة في جامعة بيت لحم، وتم مواراة جثمانه الطاهر الثرى في المقبرة الإسلامية في مخيم عايدة – بيت لحم، يوم أمس الجمعة.
وكتب المطران الدكتور منيب أ. يونان، رئيس مجلس مركز اللقاء في كلمو النعي: "لقد خدم هذا الطيب الذكر عشرات السنوات مركز اللقاء كنائب للمدير. ويتميز ابو خلدون بحكمته وبسرعة بديهته ولا سيما في المواقف الصعبة. إننا نفتقد صديقا صدوقا ورجلا وطنيا وفيا ومخلصا. وعندما كان يدلو دلوه فكانت لألاء الحكمةً والمعرفة تخرج من فمه. كان أبو خلدون مؤمنا برسالة اللقاء التي تعزز العيش المشترك بالحوار الفلسطيني المسيحي الإسلامي، كما كان يدعم اللاهوت المحلي الذي كتبناه معا في الوثيقة الرئيسية في الثمانينات. فلم يؤمن ابوً خلدون بالعيش المشترك فحسب، إنما امن بان راس مال الشعب الفلسطيني هو باللحمة الوطنية المسيحية الإسلامية. فمن أشهر ما قال وكتب ان الشعب الفلسطيني هو واحد لن ينقسم إلى اثنين. ونحن اليوم في فلسطين بأمس الحاجةً الى أولئك الرجالات الذين يروجون الوحدة ويدعمون المواطنة المتكافلة والحاضنة للتنوع".
ورفع المركز تعازيه لزوجة المرحوم وأولاده وعائلتهم "بوفاة هذا الرجل الطيب ونقول ان مصابكم هو مصابنا. ونصلي لله الواحد الأحد ان يمس قلبكم ببلسم السلوى وتعزية القيامة".

كما نعت أسرة "جمعية الاتحاد النسائي العربي - بيت لحم"، ممثلة برئيستها السيدة ديانا الياس وهيئتيها الإدارية والعامة وجميع العاملين طيب الذكر المرحوم موسى درويش. وتقدمت من زوجته السيدة زينب درويش، عضو الهيئة العامة ببالغ الحزن والمواساة ومن أولاده وكريماته وعائلاتهم وعموم ال درويش في الوطن والمهجر بأحر التعازي وأصدق آيات المواساة.
هذا ونعت عدة جمعيات ومؤسسات فلسطينية المرحوم الأستاذ موسى درويش.

الأستاذ موسى درويش ينعى رفيقه د. جريس خوري بحضور أعضاء أمانة مركز اللقاء
درويش يلحق بزميله وصديقه د. جريس خوري بعد عشر سنوات
كتب محرر موقع "القيامة": يأتي رحيل الأستاذ موسى درويش بعد عشر سنوات على رحيل مؤسس ومدير مركز اللقاء د. جريس سعد خوري من فسوطة، الذي توفي في العام 2016 أمام حاضرة الفاتيكان وهو يستعد لمقابلة قداسة البابا مع وفد من مركز اللقاء. وتولى الأستاذ درويش عرافة تأبين د. جريس في كنيسة الروم الكاثوليك في بيت لحم، وقد غمره الحزن على رحيل صديقه اليومي على مدار عشرات السنين في مركز اللقاء وفي جامعة بيت لحم.







