رحيل الفنان والكاتب الشفاعمري زاهد عزات حرش عن 66 عاما
القيامة – انتقل إلى الأمجاد السماوية عصر اليوم الجمعة، الثاني من كانون الأول 2022 في مدينة شفاعمرو الفنان والكاتب والشاعر، زاهد عزات حرش (أبو عيسى)، وقد عرف المرحوم بكتاباته الوطنية والمقالات الناقدة اجتماعيًا وسياسيًا وكان المرحوم رسامًا مبدعًا وكاتبًا وشاعرا أصدر عدة دواوين وكتب أخرى.
وقد نعت العائلة ابنها زاهد، حيث سيتم غدا السبت 3/12/2022 عند الساعة الواحدة بعد الظهر، تشييع جثمانه من كنيسة القديسين هيلانة وقسطنطين للروم الأرثوذكس ومن ثم إلى مثواه في المقبرة المسيحية في المدينة. وسيتم تقبل العزاء غدا السبت في قاعة كنيسة لبروم الأرثوذكس (للرجال والنساء)، ويومي الأحد والاثنين في بيت أهل الفقيد.

نبذة عن سيرة حياة الفنان زاهد حرش
ولد زاهد عزات حرش في 6 شباط عام 1956 في شفاعمرو، لأبوين سوريين هاجرا الى فلسطين عام 1946. دخل المدرسة الثانوية لكنه عاد للدراسة المسائية واكمل تعليمه الثانوي. حصل عام 1975 على شهادة دبلوم في الرسم الهندسي في حيفا. اشترك في معارض للفن التشكيلي ضمن معارض جماعية وفردية في شفاعمرو وبلدات أخرى. أدار ونظم عدة مهرجانات فنية. بدأ الكتابة في صحيفة "الاتحاد" وواصل الكتابة فيها.
بدأ عام 1998 برسم الايقونات البيزنطية لصالح جمعية "سوا" في شفاعمرو، وصمم وأنجز جدارية بمساحة 15 م2 .
أصدر عدة مؤلفات منها: نثرات تشكيل فلسطينية- جزئين، الخابية.. جذور فلسطين، تقاسيم على جسد الوطن (شعر)، نهدك وجراحي (شعر)، مواسم الفيروز (تكريم للفنانة فيروز).
أعاد طباعة ونشر كتب قديمة على نفقته، ضمن مشروع كان يود الاستمرار فيه، وهي: تاريخ المسيح، من تاريخ الحركات الفكرية في الإسلام، الدروز، وجودهم ومذهبهم وتوطئتهم.
انتمى زاهد سياسيا إلى الصف الوطني منذ حداثته حيث انخرط في صفوف الحزب الشيوعي ثم التجمع الوطني الديمقراطي عودة الى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، كان صاحب فكر ورأي حاد لا يقبل المساومة، وصاحب رؤية نقدية الى جانب كونه فنانا مرهفا ومبدعا.
إدارة جمعية "رسل المستقبل" وموقع "القيامة" ومجلة "السراج"، يتقدمون من زوجة الفقيد وأبنائه وأشقائه وأحفاده وعموم أفراد عائلته بأحر التعازي، سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته، وان يلهمهم الصبر والسلوان " الرب أعطى والرب أخذ، فليكن اسم الربّ مباركا".






