احتفال مهيب بتدشين الطابق الرابع الجديد من مبنى المدرسة الأسقفية الابتدائية في شفاعمرو

القيامة - ترأس المطران يوسف متى، متروبوليت عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل الاحتفال بتدشين طابق جديد (رابع) في مبنى المدرسة الأسقفية الابتدائية في شفاعمرو، ويحتوي الطابق على كنيسة للمدرسة وقاعة للفعاليات وعدد من الصفوف التعليمية، وذلك يوم الجمعة 14/11/2025. حضر الاحتفال لفيف من الآباء الكهنة والراهبات، منهم الأب اندراوس بحوث، القيم العام في المطرانية وراعي الكنيسة المحلية ورئيس بلدية شفاعمرو، ناهض خازم والدكتورة أميرة حايين، مفتشة المدارس الابتدائية وإدارة المدرسة وطواقم المربين والعاملين، وأعضاء وإدارة مؤسسة "مبرة الشرق"، وجمهور غفير من المؤمنين أبناء المدينة.

احتفال مهيب بتدشين الطابق الرابع الجديد من مبنى المدرسة الأسقفية الابتدائية في شفاعمرو

وقال سيادة المطران متى في كلمته: نلتقي اليوم حول نعمةٍ قد تجلّت، وفرحٍ قد اكتمل، وموعدٍ مع لحظةٍ ينتظرها القلب قبل أن تراها العين. نحتفل بتدشين هذه الكنيسة، بيت الله، هذا البيت الذي يقوم على الإيمان وينهض على الرجاء، ويُقام ليكون علامةً لحضور الرب الحيّ في وسط شعبه.

وأضاف: فالكنيسة ليست حجارةً تعلو، بل قلوبٌ ترتفع؛ وليست جدرانًا تُشيَّد، بل أرواحٌ تُجَمَّع وتُعاد صياغتها بنور المحبة. لأن من يبني بيت الرب، إنما يرفع منارةً تذكّر العالم بأن "ها أنا معكم كلَّ الأيام إلى انقضاء الدهر"، وأن الله يقيم حيث يُدعى، ويبارك حيث يُحَبّ".

وهنأ رئيس البلدية المطرانية ورئيسها، والهيئة التدريسية في المدرسة الأسقفية، وقال: إننا نحيي هذه المبادرة التي تربط الكنيسة بالمدرسة، فكم نحن بحاجة اليوم إلى تعاليم الله، في العادات والتقاليد والقيم الإنسانية خاصة في بلدنا شفاعمرو.

وقالت الدكتورة أميرة حايين إن هذه المدرسة تتمتع بميزات خاصة وهي داخل مدينة شفاعمرو، التي تحتضن عددا لا بأس به من المدارس والمؤسسات التربوية والتعليمية. وهي تخدم المجتمع بكل إخلاص.

وقالت مديرة المدرسة المربية نيفين مباريكي: انطلقت عام 2001 مبادرةُ إقامة المبنى الحديثِ، بفضلِ الشبابِ المبادرين وبالتعاون مع المدير السابق الأستاذ سهيل جمال الذي نكنًّ له كلَّ محبةٍ واحترام، وتُوّجت ثمارُها عام 2006 بتدشين هذا الصرح الجديدِ في عهد سيادةِ المطرانِ إلياس شقّور، لتستمرّ المدرسةُ في حمل رسالتها: علمٌ، إيمان، وانتماء.

ومضت تقول: إن هذا المبنى الّذي يضمُّ كنيسةً نموذجيةً على اسم مار يعقوب، يهيّئ أجواء روحانية هادئة، وقاعة فعاليات متعددةَ الاستخدامات، إضافةً إلى مختبرٍ سيتمُّ تجهيزَه، ليتيحَ للطلابِ خوضَ تجاربَ علمية تعزّزُ التعلمَ الفعّالَ. كما يشتملُ الطابقُ على أربعِ غرفٍ تدريسيةٍ مجهزةٍ بوسائلَ تعليمٍ متطورةٍ، وغرفةٍ آمنةٍ توفر بيئةَ حمايةٍ واستجابةٍ في حالاتِ الطوارئِ. هذه الإضافةُ تشكّل نقلةً نوعيةً في البنيةِ التربويةِ للمدرسةِ، إذ تسهمُ في توسيع مساحةِ التعليمِ، تعزيزَ الأنشطةِ التعليميةِ واللامنهجيةِ، وخلقِ مناخٍ يُشجّع على الإبداعِ، المشاركةِ، والنموِ الفكري والوجداني لدى طلابنا الأعزاء.

وقد أشرف قدس الأب أندراوس بحوث كاهن رعية شفاعمرو على أعمال الترميم للمدرسة الأسقفية وإضافة طابق جديد لها، إلى جانب الكنيسة الجديدة في محيط المدرسة.