يَجِبُ على ابنِ الإِنسانِ أَن يُعانِيَ آلامًا شَديدة - لوقا ٩: ٢٨-٢٢
١٨واتَّفَقَ أَنَّه يُصَلِّي في عُزلَةٍ والتَّلاميذُ مَعَهُ فَسأَلَهم: «مَن أَنا في قَولِ الجُموع؟» ١٩فأَجابوا: «يوحَنَّا المَعمَدان». وبَعضُهم يَقول: «إِيلِيَّا». وبَعضُهم: «نَبِيٌّ منَ الأَوَّلينَ قام». ٢٠فقالَ لَهم: «ومَن أَنا في قَولِكُم أَنتم؟» فأَجابَ بُطرس: «مسيحُ الله». ٢١فنَهاهم بِشِدَّةٍ أَن يُخبِروا أَحدًا بِذٰلك. ٢٢وقال: «يَجِبُ على ابنِ الإِنسانِ أَن يُعانِيَ آلامًا شَديدة، وأَن يَرذُلَه الشُّيوخُ وعُظَماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَة، وأَن يُقتَلَ ويقومَ في اليَومِ الثَّالِث. دعاء "يا إِلٰهَ الِانتِقام يا رَبُّ، يا إِلٰهَ الانتِقامِ أَشرِقْ" (مزمور ٩٤: ١). ارحمنا، يا رب. يا إِلٰهَ العدل والانتِقامِ أَشرِقْ"، أيها الإله المدافع عن الفقراء والمظلومين، أشرق. هلُمَّ، يا رب، تدخَّل في واقعنا، وبدِّله. بدِّلنا. شتِّتْ المتكبرين والمستبدين. واحمِ الفقراء والمظلومين. ما زال أهل الحرب يَفرضون الظلم، ويزرعون الموت والدمار. كأننا لسنا بشرًا أمامهم. نحن خليقتك، يا رب. نحن أبناؤك، يا رب. أظهر، يا رب، قدرتك، ورحمتك، ونجنا من الشرير. ارحمنا، يا رب.
إنجيل اليوم
١٨واتَّفَقَ أَنَّه يُصَلِّي في عُزلَةٍ والتَّلاميذُ مَعَهُ فَسأَلَهم: «مَن أَنا في قَولِ الجُموع؟» ١٩فأَجابوا: «يوحَنَّا المَعمَدان». وبَعضُهم يَقول: «إِيلِيَّا». وبَعضُهم: «نَبِيٌّ منَ الأَوَّلينَ قام». ٢٠فقالَ لَهم: «ومَن أَنا في قَولِكُم أَنتم؟» فأَجابَ بُطرس: «مسيحُ الله». ٢١فنَهاهم بِشِدَّةٍ أَن يُخبِروا أَحدًا بِذٰلك.
٢٢وقال: «يَجِبُ على ابنِ الإِنسانِ أَن يُعانِيَ آلامًا شَديدة، وأَن يَرذُلَه الشُّيوخُ وعُظَماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَة، وأَن يُقتَلَ ويقومَ في اليَومِ الثَّالِث.
كان يسوع يُصَلِّي في عُزلَةٍ. مؤمنون بيسوع، مقتدون بيسوع. نصلي كما كان يسوع يصلي. نصلي معه، في نور الآب، للحظات ننسى كل شيء. أجد وقتًا لكل شيء في نهاري، فأجد وقتا لله أبي. أنسى نفسي للحظات، أنسى همومي ومشاغلي، أنسى الأرض كلها، بخيرها وشرها، وأذهب إلى القفر في مكان منعزل. وأضع نفسي في نور أبي. اترك الأرض والناس، وأغتسل في النور. يجب أـن يكون في حياتي مكان وزمن لله.

يسوع في مكان على عزلة يصلي. زمن لأكون وحدي مع أبي.
حتى أرجع بعد ذلك إلى رسالتي على الأرض. لأن حياتي على الأرض رسالة، ومعركة مع نفسي، ومعركة من أجل إخوتي وأخواتي، ومعركة ضد كل مظاهر الشرير.
زمن على حدة لأكون حاضرًا مستعدًّا لمعركة الأرض، لأكون حاضرًا مع إخوتي وأخواتي في نور الله أبي.
سأل يسوع تلاميذه: " َمن أَنا في قَولِ الجُموع؟" قالوا له ...
ثم قال يسوع لتلاميذه، المقربين إليه: "ومَن أَنا في قَولِكُم أَنتم؟» فأَجابَ بُطرس: «مسيحُ الله".
يسوع يطرح السؤال عليَّ، وعليك، "من أنا بالنسبة لك؟" في حياتك اليومية، من أنا؟ في علاقاتك اليومية مع إخوتك وأخواتك، من أنا؟ في بيتك، في معركة كيانك، من أنا؟ في حياتك على الأرض، هل أنت في النور معي؟ أم أنت في ظلال كل ضعف فيك؟ هل تحمل رسالتك معي؟ أم أنت ضائع وحدك، حائر، تعبان، منهوك القوى، عاجز عن الذهاب الى مكان منعزل وحدك لتلتقي معي؟
من أنا لك؟ من أنت لنفسك؟ هل تحمل رسالتك كل يوم؟
ثم عرَّف يسوع نفسه لتلاميذه فقال لهم: "يجِبُ على ابنِ الإِنسانِ أَن يُعانِيَ آلامًا شَديدة، وأَن يَرذُلَه الشُّيوخُ وعُظَماءُ الكَهَنَةِ والكَتَبَة، وأَن يُقتَلَ ويقومَ في اليَومِ الثَّالِث".
يسوع هو المسيح ابن الله. يجب أن يتألم ويموت ويغلب الموت. ليس ما أفكر فيه، ولا ما أريد أن يكون بحسب رأيي، إلى جانبي سندًا لي في معارك الحياة الأرضية. هو فوق الأرض، نور للأرض وهداية. هو انتصر على الأرض والخطيئة والموت، لكنه أراد أن يمر أولا بالآلام والموت.
وأنا يجب أن أمر بالطريق نفسه. درب صليب، والباب الضيق، والحياة الصعبة، وإخوة قريبون من الله ومني، وإخوة بعيدون عن الله وعني، حاملين الموت لي.
من هو يسوع المسيح، من أنا؟ أنا صورة الله، حياتي هي مع خليقة الله كلها، بكل خيرها، ومع الناس وكل شرهم.
ربي يسوع المسيح، أومن، أنت المسيح ابن الله الحي. لكن مرارًا لا أعرف، وأحيا كما لو كنت لا أعرف. ربي يسوع المسيح، علِّمني، أرشدني، كن سندًا لي ولإخوتي. آمين.
الجمعة ٢٥/٩/٢٠٢٦ بعد الأحد الخامس والعشرين من السنة/أ







