رام الله تشيّع ابنها الصحفي والناشط يوسف حبش إلى مثواه الأخير
بقلوب يعتصرها الألم، وبالغ الحزن والأسى تم ظهر اليوم الجمعة، في مدينة رام الله تشييع جثمان الصحفي يوسف حبش (مسؤول فرع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في أوروبا وعضو مجلسها الإداري)، انطلاقًا من منزله الكائن في شارع باطن الهوا مرورًا بعرين سرية رام الله الأولى لأداء التحية الكشفية، ثم إلى كنيسة الروم الأرثوذكس ومن ثم إلى مقبرة رام الله الجديدة لمواراة جثمان الفقيد الثرى، وإلقاء كلمات التأبين والعزاء.
وكان يوسف (زوزو) حبش قد توفي الأسبوع الماضي في بلجيكا ونقثل جثمانه ليوارى الثرى على أرض رام الله كما كانت وصيته يوسف المحبوب. وقد رحل يوسف عن عمر ناهز 52 عاما تاركا طفلين وزوجة فرنسيه، فقد أوصى عائلته وأصدقاءه: إن مت ادفنوني برام الله.
وكانت مؤسسات عديدة وطنية وأهلية قد نعت المرحوم بقلوب يعتصرها الحزن، وبمشاعر صادقة من المحبة والمواساة، منها سرية رام الله ونقابة الصحفيين الفلسطينيين.
تقبل التعازي يومي الجمعة من الساعة 6:00 حتى 9:00 مساء، والسبت من الساعة 4:00 حتى 9:00 مساء في الصالة الرياضية لسرية رام الله الأولى.
سيبقى يوسف حاضرا فينا.. وستبقى ذكراه خالدة








