بلدية بيت لحم تستقبل حارس الأراضي المقدسة ووفداً من كنيسة المهد للروم الأرثوذكس
استقبل رئيس بلدية بيت لحم حنا سمير حنانيا، وأعضاء المجلس البلدي، الأسبوع الماضي حارس الأراضي المقدسة فرانشيسكو يلبو، يرافقه ممثل حراسة الأراضي المقدسة لدى دولة فلسطين الأب إبراهيم فلتس، وكاهن رعية كنيسة القديسة كاترينا الأب رفائيل تيم، ومدير مدرسة تيراسنطا ونائب كاهن الرعية الأب جورج حداد، والأب ساندرو توماشيفيتش، وذلك بحضور طاقم دائرة العلاقات العامة والإعلام. كما استقبل وفداً من كنيسة المهد للروم الأرثوذكس والجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية بيت لحم، برئاسة المتروبوليت فينيذكتوس، الوكيل البطريركي في كنيسة المهد للروم الأرثوذكس.
وأكد رئيس البلدية أن بيت لحم ترتبط بعلاقة تاريخية راسخة مع حراسة الأراضي المقدسة، التي شكلت على مدار عقود شريكاً أساسياً في خدمة المدينة وأبنائها، وتعزيز صمودهم، والحفاظ على هويتها الروحية والإنسانية. وأضاف أن بيت لحم لم تشهد ميلاد السيد المسيح فحسب، بل انطلقت منها رسالة السلام إلى العالم أجمع، وهي الرسالة التي ستبقى المدينة تحملها وتنقلها إلى الإنسانية رغم كل التحديات، انطلاقاً من مكانتها كمدينة الميلاد ورمز عالمي للسلام.
وفي اللقاء الثاني ثمّن رئيس بلدية بيت لحم الزيارة التي تعكس عمق العلاقة التاريخية والمميزة التي تجمع البلدية بكنيسة المهد للروم الأرثوذكس وجمعية الروم الأرثوذكس، ومؤكداً أن جميع مكونات المدينة تعمل كجسم واحد من أجل خدمة بيت لحم والارتقاء بواقعها وخدماتها.

واستعرض حنانيا الواقع السياسي والاقتصادي الصعب الذي تعيشه المدينة نتيجة الجدار الفاصل والتوسع الاستيطاني، إلى جانب تداعيات الحرب المستمرة منذ السابع من تشرين الأول 2023، والتي أدت إلى انهيار غير مسبوق في القطاع السياحي وارتفاع معدلات البطالة والفقر. وطالب بتعزيز الدعم الموجه للمؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية، إلى جانب دعم القطاع السياحي، باعتباره شريان الحياة الاقتصادي للمدينة، بما يسهم في تعزيز صمود المواطنين وتمكينهم من البقاء في أرضهم.
وأكد يلبو أن بيت لحم تحمل رسالة إنسانية وروحية تتجاوز حدود الجغرافيا، باعتبارها مدينة الميلاد ورمزاً عالمياً للأمل والسلام، مشيراً إلى أن حراسة الأراضي المقدسة تواصل جهودها في دعم المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية، وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء، بما يسهم في توفير مقومات الصمود، وترسيخ بقاء المواطنين في أرضهم، والحفاظ على الهوية التاريخية والإنسانية لمدينة بيت لحم








