البطريرك ميشيل صباح يحل ضيفا على شفاعمرو في بيت الوجيه إبراهيم نعوم وكوكبة من رجالات المدينة يرحبون به

القيامة - حلّ البطريرك ميشيل صباح، بطريرك الكنيسة اللاتينية في الأراضي المقدسة ورئيس مجلس أمناء مركز "اللقاء" سابقا، اليوم الجمعة 5/12/2025 ضيفا على شفاعمرو، في منزل الوجيه (أبو مبدى) إبراهيم نعوم، وكان في استقباله كوكبة من رجالات شفاعمرو وفي مقدمتهم قدس الأب اندراوس بحوث، راعي كنيسة الروم الكاثوليك وقدس الأب رامز الطوال، راعي كنيسة اللاتين وقائم مقام رئيس البلدية، السيد فرج خنيفس والبروفسور فريد نخول والدكتور مازن نصرالله والمربي يونس أبو حجول وأعضاء البلدية السابقين: إبراهيم شليوط، زهير كركبي والدكتور جبران نجار ونجل رئيس البلدية الأسبق، السيد زياد جبور وأصدقاء وأقرباء المضيف.

البطريرك ميشيل صباح يحل ضيفا على شفاعمرو في بيت الوجيه إبراهيم نعوم وكوكبة من رجالات المدينة يرحبون به

رحب أبو مبدى بضيفه وضيف البلد الكبير، معتبرا زيارته بركة وخيرا مؤكدا على دوره وعمله ومواقفه التي يعتز بها كل انسان كريم، وشاكرا له هذه اللفتة الطيبة والتي تحمل دلالات كثيرة.

وشكر البطريرك صباح المضيف والمستقبلين على هذه الحفاوة ودعا لشفاعمرو التي يجمل اسمها معنى الشفاء، دعا لها بالبقاء بلدة متحابة وعنوانا للعيش المشترك، بين جميع أبنائها من كل الطوائف والديانات

تابع: "دخلنا فترة جديدة في تاريخ فلسطين وإسرائيل. بداية جديدة للطرفين من أجل الحياة. اذا استمرت إسرائيل في طريق التعدي على الانسان واهانة الله – سبحانه وتعالى- ستكون هذه البداية، بداية النهاية لها ولمل معتد على الأرض. لابنا يرتب الأمور وليس الجيوش البشرية، دخلن طريق جديد قائم على المحبة وبرعاية الله الذي أحب هذه الأرض وأقام فيها. وكأنه عائد اليها لكي يساعد إسرائيل على أن تكتشف الله وتفتح قلبها للخير والسلام."

ورحب أيضا الأب اندراوس بحوث بغبطته فقال:" لقد استطعت غبطتك أن تضع محبة في قلب كل من عرفك، ليس من أبناء رعيتم فقط. هناك كقب عظيم ورد في الانجيل وهو "مثل الزارع" الذي ألقى بذاره في كل مكان، وكذلك فعل غبطة أبينا الذي ألقى كلمته في كل مكان حتى لو في الأرض البور، لأنه يؤمن أن التغيير لا بد وأن يحصل في قلوب البشر قبل أفكارهم." وخاطبه قائلا:" أنت ستبقى ملك القلوب لأنك قلت كلمة الحق دائما والتي نخشى أن نقولها. أنت استطعت أن تحيا في رئة الشعب الفلسطيني والشعب الآخر وتقول ما يجب قوله". وتمنى لغبطته العمر الطويل ليصلي من أجل الناس والمنطقة التي تحتاج إلى الصلاة.

فرج خنيفس: "حضوركم اليوم لهو دليل خير وبركة، حيث تزور شفاعمرو كلها في بيت العم أبو مبدى. نحن نتابع ونعتز بمسيرتك المشرفة، نعتز بحكمتك ورؤيتك ونتمنى من الله تعالى أن يستجيب لصلواتك لتغيير الحال الى الأفضل".

كما رحب المربي يونس أبو حجول قائلا ان حضوركم بيننا مصدر فخر واعتزاز لما تمثلونه من رمز روحي كبير وصوت للمحبة والسلام ودعامة للوحدة والايمان".

هذا وتحدث بكلمات وعبارات مماثلة كل من: البروفسور فريد نخول، الدكتور جبران نجار وناظم بحوث، مدير "بيت الأمل". واختتم اللقاء كما ابتدأ بأجواء الحفاوة، حيث تمنى الجميع لغبطة البطريرك الصحة والعمر الطويل وأن يعود ويزور المدينة مرة أخرى، كما التقطوا معه الصور التذكارية، وودعوه بحفاوة ومحبة كبيرين.