إنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ - يوحنا ٣: ١٦-٢١
١٦ فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه، بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة. ١٧ فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم، بل لِيُخَلَّصَ بِه العالَم. ١٨ مَن آمَنَ بِه لا يُدان ومَن لم يُؤمِنْ بِه فقَد دِينَ مُنذُ الآن لِأَنَّه لم يُؤمِنْ بِاسمِ ابنِ اللهِ الوَحيد. ١٩ وإِنَّما الدَّينونَةُ هي أَنَّ النُّورَ جاءَ إِلى العالَم ففضَّلَ النَّاسُ الظَّلامَ على النُّور، لأَنَّ أَعمالَهم كانت سَيِّئَة. ٢٠ فكُلُّ مَن يَعمَلُ السَّيِّئات يُبغِضُ النُّور فلا يُقبِلُ إِلى النُّور لِئَلَّا تُفضَحَ أَعمالُه. وأَمَّا الَّذي يَعمَلُ لِلحَقّ فيُقبِلُ إِلى النُّور،٢١ لِتُظهَرَ أَعمالُه وقَد صُنِعَت في الله.
الحرب ١٨٥
"أَرفع عَينَيَّ إِلى الجبال مِن أَينَ تأتي نُصرَتي. نُصرَتي مِن عِندِ الرًّبَ صانع السَّمَواتِ والأَرض. لا تَرَكَ قَدَمَكَ تَزِلُّ ولا نامَ حارِسُكَ!" (١٢٠: ١-٣).
إليك، يا رب، أرفع عينيَّ. لأن العون يأتي منك. أنت الذي صنعت السماء والأرض، وخلقت الناس. ارحمنا يا رب. أرسل نورك وهدايتك إلى أصحاب الموت، افتح قلوبهم، لكي يروا طريق الحياة، والسلام. رحمتك، يا رب، لأهل غزة. رحمتك للرهائن، ولكل الأسرى، وللسجانين أنفسهم، وللجنود المأمورين بالقتل... يا رب، افتح القلوب، وَحِّدْها في نورك، ليدرك كل واحد الكرامة التي منحته إياها. رحماك، يا رب.

إنجيل اليوم
لقاء نيقوديمس مع يسوع، اليوم أيضًا.
"فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه، بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة. فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم، بل لِيُخَلَّصَ بِه العالَم" (١٦-١٧).
"إنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ". أحبني. الله أبي الذي في السماء، أحبني، وأنا لا أرى، ولا أشعر. أرى وأشعر بشؤون الأرض، بعلاقاتي مع الناس، صداقة أو عداء، ولا نرى الحب الكبير، حب الله لنا.
"إنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ". يجب أن أبحث، يجب أن أتوقف عن اهتماماتي في هذا العالم، أتوقف حتى في "صلواتي"، لأبحث وأتساءل: هل أرى حب الله لي؟ هذا هو الوجود. لهذا أنا موجود، لحب الله والإجابة عليه.
"فإِنَّ اللهَ أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه، بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة". جاد بابنه الوحيد يسوع المسيح، لكي يموت من أجلنا، ويكفِّر عن خطايانا، ويَفدِيَنا.
الإيمان بيسوع المسيح، والحياة الأبدية، حياة الله، هنا، على هذه الأرض، في وسط هموم الأرض، وفي وسط شقائها وويلاتها، مع خطيئتي وخطيئة العالم. والحروب وويلاته... أحبَّنا فبذل حياته من أجلنا لنؤمن به ونجد الحياة الأبدية في وسط شرور الأرض.
"فكُلُّ مَن يَعمَلُ السَّيِّئات يُبغِضُ النُّور فلا يُقبِلُ إِلى النُّور لِئَلَّا تُفضَحَ أَعمالُه. وأَمَّا الَّذي يَعمَلُ لِلحَقّ فيُقبِلُ إِلى النُّور، لِتُظهَرَ أَعمالُه وقَد صُنِعَت في الله".
أين أنا؟ هل أبحث عن النور أم أبغض النور. هل أحيا في الحقيقة، مع الله أبي؟ وهل أعمالي كلها أعملها في النور أمام أبي الذي في السماء؟
ربي يسوع المسيح، أحببتني. ومُتَّ من أجلي. وأحببتني وأعطيتني أن أعرفك. احفظني، يا رب، في حبك وحقك. آمين.
الأربعاء ١٠/٤/ ٢٠٢٤ بعد الأحد الثاني للفصح






