مقتل الشاب فادي جمال في شفاعمرو بجريمة اطلاق نار
القيامة – شهدت شفاعمرو مساء اليوم السبت 20 تموز الجاري، جريمة نكراء جديدة راح ضحيتها الشاب فادي جمال (أبو جمال)، الذي أصيب بعدة عيارات نارية، تم نقله على الفور إلى المستشفى وبعد فشل محاولات الإنعاش، أعلنت الطواقم الطبية وفاته عن عمر ناهز الـ 36 عاما.
فادي جمال متزوج وله ولد، وهو صاحب محل ألعاب الأطفال (لعبة ونص) ومعروف بنشاطه على التيك التوك ومنصات أخرى. هذا ولم تعلن العائلة موعد الدفن بعد.
يذكر أن شابا آخر أصيب بجراح متوسطة ةما زال يتلقى العلاج في المستشفى. وقد هرعت طواقم الإسعاف إلى مكان الحادث وقدمت العلاج الأولي للمصابين وتم نقلهما الى المستشفى .من جانبها ، باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادث .وقالت الشرطة في بيانها "فتحت الشرطة تحقيقا في حادثة إطلاق نار على شاب في مدينة شفاعمرو. ونتيجة لإطلاق النار، أصيب مواطن يبلغ من العمر 36 عاما من سكان شفاعمرو بجروح قاتلة (وفقا لمصادر طبية) وتم إعلان وفاته لاحقا في مستشفى رمبام في حيفا. وفور ورود البلاغ، هرعت قوات الشرطة إلى مكان الحادث وباشرت بالبحث عن المشتبه فيهم والتحقيق في ملابسات القضية".

فادي كان انسانا عاديًا، ابنًا عاديًا وأبًا عاديًا
وكتب الصحفي بكر زعبي على صفحته فور وفاة فادي جمال، ما يلي: لم أعرف الشاب فادي جمّال بشكل شخصي، كنت بين حين وآخر أشاهده في فيديوهات كوميدية أو تسويقية وفي بعض الفيديوهات التي تظهر بالانستغرام، وهو لا يبدو كشخص متورط بعالم الاجرام. بل يبدو انسانا عاديًا، يبدو ابنًا عاديًا، ويبدو أبًا عاديًا، انسانًا عاديًا.
فادي قُتل اليوم، أطلقوا النار عليه وهو في محل ألعاب الاطفال الذي يديره في بلده شفاعمرو. كان ينشر صور حياته الطبيعية، أطفاله وعمله، مثلنا، مثل كل انسان طبيعي، آخر ما نشر في حسابه كان مقطعًا لابنه وهو يدق على آلة ايقاعية، يسأل فيه المتابعين عن تقييمهم لجمّول، كما يدعيه، واسمه جمال، الذي أصبح يتيمًا بلحظة، والذي غالبًا سيحتاج سنينًا حتى يفهم كيف سرقوا منه والده بلحظة.
كل واحد فينا، نحن أهل الداخل، كل واحد، بلا استثناء، هو مشروع قتيل، ترفق به حاليًا يد المقادير، أو الزمن فحسب.
لم يعد كافيًا أن تمشي "الحيط الحيط" كي تنجو، فحبل النجاة بات لا يحمل أحدا، ومشروع اسرائيل لحرق الداخل وتفتيته واشغاله عبر اسقاط قيمة الأمن الشخصي، نجح، بمساعدتنا، نجح بتفوق، حيث فشلنا بتفوق أيضًا.
رحمك الله يا فادي، وكان الله في عون عائلتك.





