عائلة جحا تنعي ابنتها الشابة جوسيان وتنشر تفاصيل جنازتها وعائلة مرّة تستنكر الجريمة
"أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا" (يوحنا ١١: ٢٥) القيامة - بمزيد من الحزن والأسى، وبقلوب صابرة ومؤمنة بعدالة السماء ووجوب الحق الأرضي، تنعى عائلة جحا وحمولة القواوسة وأقرباؤهم وأنسباؤهم في الوطن والمهجر، ابنتهم المغدورة المأسوف على شبابها، جوسيان، التي انتقلت إلى الأمجاد السماوية إثر جريمة غدر نكراء زلزلت وجدان الإنسانية.
وسيشيع جثمانها الطاهر يوم غد الثلاثاء الموافق ٢٤ آذار ٢٠٢٦ وفق المراسم التالية:
- الساعة 14:30: سيتم الانطلاق من منزل والدها إلى كنيسة المهد، حيث ستُقام صلاة الجنازة لراحة نفسها في تمام الساعة الثالثة عصراً .
تستقبل العائلة المعزين في قاعة الجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية- مقابل الفندق الروسي، بعد الجنازة مباشرة حتى الساعة السابعة مساءً.
يوم الأربعاء 25/3/2026 تقبل التعازي في ذات القاعة من الساعة 9:00-12:00 ظهرا، ومن الساعة 16:00- 19:00 مساءً.
الخميس 26/3/2026 سيقام جناز الثالث والسابع، الساعة العاشرة صباحاً في كنيسة المهد؛ وتقبل التعازي مباشرة لغاية الساعة 12:00 ظهراً؛ ومن الساعة 15:00- 18:30 مساءً؛ في قاعة الجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية- مقابل الفندق الروسي.
"الرَّبُّ أَعْطَى وَالرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا"

بيان صادر عن عائلة مرة تدين فيه عمل ابنها وتتنصّل منه
بقلوبٍ مفجوعة يعتصرها ألمٌ عميق، وبمشاعر تختلط فيها الصدمةُ بالحزن والأسى، تُعبِّر عائلة مرّة، في الوطن والمهجر، عن بالغ حزنها واستنكارها الشديد لهذه الفاجعة الأليمة التي هزَّت كياننا وأوجعت قلوبنا جميعًا.
نحن اليوم أمام مصابٍ جلل؛ مفجوعون، مصدومون، ومثقلون بالحزن على ما جرى، وعلى فقدان هذه الشابة حياتَها في ظروفٍ مؤلمة وقاسية لا يمكن لأي إنسانٍ أن يتقبَّلها أو يبرِّرها.
ونؤكد أن ما حدث هو عملٌ فردي مدان، نرفضه رفضًا قاطعًا ونستنكره بكل وضوح، ولا يمكن أن نقبل به تحت أي ظرف. كما نُشدِّد على أن ارتكاب مثل هذه الأفعال لا يُمثِّل عائلةَ مرّة، ولا يُمثِّل القيم والمبادئ التي نشأنا عليها ونؤمن بها.
إن ما جرى يتنافى بشكلٍ كامل مع تعاليم ديننا، ومع عاداتنا وأعرافنا، ومع القيم الأخلاقية والإنسانية التي نحملها ونعتزُّ بها.
ونؤكد كذلك أن عائلة مرّة، مع أنسبائها وأقاربها في مدينة بيت لحم، عُرفت على مرِّ التاريخ بعلاقاتها الطيبة والمحترمة، وبالتعايش الأخوي الصادق، وبما يجمعها من محبةٍ وتقدير متبادل مع مختلف العائلات. وهي قيمٌ راسخة لا يمكن أن تمسَّها أي تصرفات فردية.
وفي هذا الألم الكبير، نستذكر قول الكتاب المقدس:
"الربُّ أعطى والربُّ أخذ، فليكن اسمُ الرب مباركًا". "طوبى للحزانى لأنهم يتعزَّون".
وإذ نُعبِّر عن ألمنا العميق وحزننا الذي لا يُوصف، نؤكد ثقتنا بالقانون، ونطالب الجهاتِ المختصة بالقيام بواجبها الكامل.







