قداس شكر للمطران جمال خضر في بيت جالا عشية انتقاله إلى جيبوتي
القيامة - ترأس المطران جمال خضر دعيبس قداس الشكر لخدمته الكنسية في الأرض المقدسة، قبل إنطلاقه في مهمته الجديدة كأسقف على أبرشية جيبوتي، وذلك يوم الإثنين الموافق 19 شباط 2024 في كنيسة البشارة في بيت جالا، بدعوة من الأب برنارد بوجي، رئيس المعهد الإكليريكي في بيت جالا.
شارك في القداس البطريرك ميشيل صباح، بطريرك القدس الأسبق للاتين والمطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام للاتين والأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة والمطران مار يعقوب إفرام سمعان، النائب البطريركي في القدس والأراضي المقدسة والأردن والمطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي السابق للاتين والمطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وعدد كبير من الكهنة والراهبات وبحضور جمع كبير من المؤمنين القادمين من مختلف مناطق فلسطين.


وقال المطران جمال خضرفي كلمته: "اذا كنت أنطلق في الرسالة الجديدة هذا لا يجعلني أنسى بلدي والمعهد الاكليريكي الذي قضيت نصفا من عمري فيه، وانتمائي للبطريركية اللاتينية ولن أنسى هذا الوطن الذي يعاني وغزة التي تعاني. أنا لن أتغير ربما أبتعد إلى جيبوتي لكن ذهني هنا، فأنا ابن فلسطين التي عشت فيها وأحبها وصارت جزءا من هويتي".


ويضيف محرر "القيامة" بأن البطريرك ميشيل صباح، رئيس مجلس "كايروس فلسطين" ورئيس مجلس أمناء "مركز اللقاء" السابق ألقى كلمة مؤثرة بدا فيها مدى تأثره من قرار نقل المطران خضر، وهو القرار الذي أصاب قطاعات مسيحية كبيرة بالدهشة والاستغراب خاصة في هذا الوقت، ويعتقد الكثيرون أن نقل المطران خضر ليس معزولا عن مواقفه وتصريحاته حول الحرب الدائرة في قطاع غزة وما يتخللها من قتل وتشريد وتدمير ومآس إنسانية، ولهذا غصّ البطريرك صباح وهو يلقي كلمته وغلبته الدموع. فدموع البطريرك لم تأت من فراغ أو عبث أو لحظة تأثر عابرة، انما من تفاعل أمور عديدة ومشاعر دفينة تم حبسها وانطلقت في هذه اللحظة لتعبر عن مشاعر الآلاف من أبناء الرعية، ولهذا نتمنى مع غبطته كما تمنى عودة المطران جمال خضر وأن لا تطول غيبته في أفريقيا.

الصور بلطف عن صفحة البطريركية اللاتينية





