رحيل الكاتب والمربي تميم منصور اليوم في الطيرة

القيامة- غيّب الموت اليوم الجمعة 24 أيلول الجاري، الكاتب والمربي والمؤرخ الأستاذ تميم منصور في مدينة الطيرة في المثلث الجنوبي، اثر نوبة قلبية مفاجئة، بعد حياة حافلة بالنشاط السياسي والتربوي والفكري، وتم تشييع جثمانه في المدينة إلى مثواه الأخير مساء اليوم.

رحيل الكاتب والمربي تميم منصور اليوم في الطيرة

عمل المرحوم تميم منصور في مهنة التدريس في عدة مدارس، حصل على اللقبين الأول والثاني من جامعة تل أبيب في تاريخ الشرق الأوسط. من مؤسسي الحركة التقدمية للسلام (1984) ومن مؤسسي التجمع الوطني الديمقراطي (1996)، كتب المقالة السياسية والاجتماعية في العديد من الصحف والمنابر. أصدر عدة كتب منها: الحاضر الذي مضى، الأمس لا يموت، القدس على مر العصور، مذكرات معلم، أيام فلسطينية، الانقلابات العسكرية في الأقطار العربية، العرب بين الوحدة والانفصال، وغيرها.

هذا وكتب صديق المرحوم الكاتب زياد شليوط، رئيس تحرير موقع "القيامة" كلمات رثاء في وداع صديقه الكاتب تميم، على صفحته، قال فيها:

أهكذا ترحل أيها الصديق.. الرفيق.. العروبي.. الناصري.. النظيف.. تميم منصور؟ أهكذا ترحل دون انذار أو إشارة أو كلمة وداع؟ رحيلك فاجعٌ.. موتك فجوعٌ..بتنا أصدقاؤك وخاصة أنا وصديقي محمد علي سعيد متفجّعان بموتك المفاجيء الذي صدمنا إلى حدّ أعجزنا عن الكلام والتعبير عما نشعر به.. حاولنا مواساة بعض فلم نجد الكلام، ولم تسعفنا سوى الذكريات الحيّة الطيبة.. كيف لا وقبل شهر زرناك في بيتك وكان يوما لا ينسى معك والأخت شوقية.. وكم ألحّيت وزوجتك أن نعيد الزيارة وكان الوعد الذي لن ينفذ بعد. خلال هذا الشهر عشت مع كتبك وأفكارك ومواقفك، خلال هذا الشهر تبادلنا الحديث مهاتفة، خلال هذا الشهر تعمقت صداقتنا، فلماذا فعلت بنا ما فعلت؟! سامحك الله أخي تميم.. وشكرا على ما تركته لنا ما ذكرى حيّة طيّبة.. شكرا على الإرث الفكري والسياسي الذي زودتنا به.. نعزي أنفسنا كما نعزي عائلتك الكريمة وخاصة زوجتك الوفية، أختنا الأديبة شوقية..