المطران عطا الله حنا يخاطب المؤسسات المسيحية والحقوقية في نيوزيلاندا عشية الميلاد
القيامة – شارك سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم، في ندوة على الزووم مع عدد من المؤسسات المسيحية والحقوقية في نيوزيلاندا. وكان عنوان هذا اللقاء الافتراضي "رسالة الميلاد من ارض الميلاد"،
حيث كان سيادته المتحدث الرئيسي في أعمال هذه الندوة وقد خاطب المشاركين مباشرة من القدس، موجها لكل واحد منهم رسالة المحبة والاخوة والسلام من رحاب أرض السلام .
قال سيادته بأنه "يطيب لي ان أخاطبكم من رحاب مدينة القدس المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث والتي تحتضن اهم المقدسات المسيحية والاسلامية، وانني اهنئكم جميعا بمناسبة قرب الاحتفال بعيد الميلاد المجيد هذا العيد المرتبط جغرافيا وتاريخيا بفلسطين، لأن هذا الحدث الخلاصي تم في هذه البقعة المقدسة من العالم والتي منها انتشرت رسالة الايمان الى مشارق الارض ومغاربها" .
وأضف: "نحن قوم نحيا في بقعة مقدسة في هذا العالم اختارها الله لكي تكون مكانا لتجسد محبته نحو البشر، نحن ساكنون في فلسطين ولكن فلسطين ساكنة فينا ونحن ننتمي الى هذه البقعة المقدسة من العالم بكل جوارحنا وندافع عن قضية شعبنا، مطالبين بأن تزول المظالم الذي يتعرض لها هذا الشعب منذ عشرات السنين" .
وتابع سيادته: نرفض كافة مظاهر العنف والكراهية والتطرف والعنصرية، أيا كان شكلها وأيا كان لونها، ورسالتنا كانت وستبقى دوما رسالة محبة بلا حدود ونحن في محبتنا للانسان لا نميز بين انسان وانسان، فكلنا خلائق الله وقد حبانا الله بنعمه وبركاته وأسبغ علينا الكثير من النعم، خلقنا لكي نكون دعاة خير وسلام ومحبة وليس لكي نكون دعاة بغضاء وكراهية وعنصرية" .
وذكر المطران عطالله: "في هذه الايام التي تُضاء فيها كل الساحات والعواصم العالمية بأنوار الميلاد، نذكركم بأن نور الميلاد الحقيقي سطع في بيت لحم ونذكركم بفلسطين وشعبها وقضيتها وضرورة ان تتبنى الكنائس المسيحية وكافة الاحرار في عالمنا مسألة الدفاع عن هذا الشعب المظلوم، الذي يحق له ان يعيش بحرية وسلام مثل باقي شعوب العالم" .
وتمنى سيادته على المشاركين: "أن تصلوا من اجل ارض الميلاد في هذا الموسم الميلادي المبارك، وان تتذكروا شعبنا الذي يعيش في اوضاع فيها الكثير من الظلم والاستبداد والممارسات غير المقبولة، فمن واجبنا جميعا ان نطالب بأن تتحقق العدالة في هذه الارض والتي غيبت عنها العدالة بفعل الاحتلال وممارساته ."






