ترمب .. يسعى لتجميل صورته وفتح أبواب جديدة في ولايته الثانية

الكاتب : هذا التقرير أعده رئيس تحرير موقع "القيامة" والمحرر في صحيفة "الصنارة" النصراوية، وينشر التقرير في الموقع والصحيفة معا.

تم مساء الاثنين الماضي، حفل تنصيب دونالد ترمب الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية في قاعة الروتوندا داخل مبنى الكابيتول بالعاصمة واشنطن. وأدى الرئيس ترمب، اليمين الدستورية، وسبقه إلى اليمين نائبه جي دي فانس، بحضور أعضاء الكونغرس الأمريكي ورؤساء ونواب رؤساء أمريكيين سابقين هم: جورج بوش، بيل كلينتون، باراك أوباما والرئيس جو بايدن.

ترمب .. يسعى لتجميل صورته وفتح أبواب جديدة في ولايته الثانية

ولم يتورع ترمب عن الاعلان عن مجموعة من القرارات التي تهم الداخل الأمريكي، والتي أطاحت بكل ما جلبه الرؤساء السابقون من الحزب الديمقراطي، بل لم يتورع عن توجيه الإهانات المباشرة للرؤساء المحيطين به وخاصة بايدن، متهما إياهم بالتقصير والاساءة لبلدهم. وعلى الصعيد الخارجي بدأ ترامب بانتهاج طريق آخر مخالف لسياسة سلفه في التعامل مع القضايا الكبيرة.

ترامب يلغي كل ما كان قبله ويعلن:

"العهد الذهبي" للولايات المتحدة بدأ الآن

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في كلمته عقب تنصيبه رئيسا للبلاد: بأن العهد الذهبي للولايات المتحدة بدأ الآن.

وأضاف ترمب: "سأضع أمريكا أولا.. سنستعيد أمننا وسيادتنا وميزان العدالة، أمريكا ستصبح قريبا أقوى وأكثر استمرارية عما كانت عليه في السابق".

وأكد أنه "علينا أن نكون صادقين إزاء التحديات التي نواجهها وأعداؤنا يحاولون التأثير على الكثير من أمورنا"، مضيفا أنه "سنصبح دولة غنية مرة أخرى وسنحافظ على تفوق صناعتنا، والحلم الأمريكي سيعود ويزدهر مرة أخرى وستدفق الأموال على خزانة الولايات المتحدة".

ووعد دونالد ترمب، في أول خطاب له بصفته الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، بالوقف الفوري لدخول المهاجرين غير الشرعيين إلى الأراضي الأمريكية والبدء في عملية تسليم ملايين المهاجرين.

كخطوة أولى، وعد ترمب كرئيس للدولة بفرض حالة طوارئ وطنية فيما يتعلق بالوضع على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

وشدد على أن "القوة الأمريكية" ستوقف كل الحروب وتجلب روح الوحدة الجديدة إلى العالم.

وأكد ترمب أنه في فترة رئاسته، "سيتم إيقاف محاولات هندسة الجنس والعرق، وسيكون هناك فقط ذكر أو أنثى"، في إشارة إلى قضائه على "جنون التحول الجنسي"، وفق تعبيره في خطاباته السابقة.

ومضى قائلا إن "إرثه الذي يفتخر به سيكون صانع السلام والموحد"، وتعليقا منه على تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس"، قال: "قبل يوم واحد من تسلمي المنصب، المحتجزين في الشرق الأوسط عادوا إلى منازلهم".

إدارة ترامب الجديدة تضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تضغط على تل أبيب، للانسحاب من جنوب لبنان يوم الأحد القادم، فيما يطلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو البقاء في 5 مواقع.

وذكرت أن نتنياهو طلب من إدارة ترمب الموافقة على الإبقاء على خمس مواقع للجيش في جنوب لبنان، وقال مسؤولون إسرائيليون إن هذه النقاط الخمس الاستراتيجية تشكل حاجزا بين سكان الشمال وسكان جنوب لبنان.

وحسب مصادر اسرائيلية، فإن تل أبيب تبرر طلبها هذا بأن الاتفاق لم ينفذ بالكامل، وأن الجيش اللبناني لم ينتشر في المنطقة. وأشارت إلى أن هناك عددا غير قليل من العناصر في المؤسسة الأمنية الذين يعتقدون، مثل نتنياهو، أنه يجب البقاء في جنوب لبنان، ولكن بشرط موافقة إدارة ترمب.

 

إدارة ترمب تعيد هيكلة التعامل مع ملف أوكرانيا

ولقاء مرتقب بين ترمب وبوتين

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية امس الخميس، بأنه تم تعليق عمل العشرات من مسؤولي جهاز الأمن القومي الأمريكي المسؤولين عن ملف أوكرانيا. وقالت الصحيفة "لقد تم إرسالهم إلى منازلهم. ولن يتمكنوا من العودة إلا إذا تم استدعاؤهم من قبل السلطات التي عينها الرئيس دونالد ترمب".

وقالت الصحيفة، "لقد تم فصل أو إيقاف كل من كان مسؤولا عن أوكرانيا عن العمل. إنها إعادة تشغيل كاملة".
وكان ترمب جدد قبيل تنصيبه عزمه إنهاء النزاعين في أوكرانيا والشرق الأوسط ومنع اندلاع حرب عالمية ثالثة.

الرئيسان الأمريكي والصيني ينطلقان من نقطة بداية جديدة

في أول مكالمة هاتفية بينهما

أكد الرئيس الصيني، شي جين بينغ خلال المحادثة الهاتفية التي أجراها مع الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترمب، يوم 17 الجاري، على أن الصين والولايات المتحدة تتقاسمان مصالح مشتركة واسعة النطاق ومساحة واسعة للتعاون، وتحدث بالتفصيل عن مبادئ تطوير العلاقات الصينية ـ الأمريكية، كما أعرب عن استعداده لتعزيز تقدم أكبر في العلاقات الصينية ـ الأمريكية من نقطة بداية جديدة.

ومن جانبه، أعرب ترمب عن اعتزازه بالعلاقة العظيمة مع الرئيس شي جين بينغ، ويأمل في مواصلة الحفاظ على الحوار والتواصل، ويتطلع إلى لقاء الرئيس شي في أقرب وقت ممكن. كما اتفق رئيسا البلدين على إنشاء قنوات اتصال استراتيجية والحفاظ على اتصالات منتظمة بشأن القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك لكلا البلدين. وقد ساهمت هذه المكالمة الهاتفية، التي حظيت باهتمام واسع النطاق من المجتمع الدولي، في ضخ الثقة في تعزيز الانتقال السلس والبداية الطيبة في العلاقات الصينيةـ الأمريكية.

تعد العلاقات الصينية ـ الأمريكية من أهم العلاقات الثنائية في العالم، ولا تتعلق برفاهية الشعبين فحسب، ولكنها تؤثر أيضًا على مستقبل ومصير البشرية. وفي الوقت الحاضر، تسعى كل من الصين والولايات المتحدة إلى تحقيق أحلامهما وتلتزمان بجعل شعبيهما يعيشان حياة أفضل، وتحتاجان إلى التقارب وتعزيز التنمية المستقرة والصحية والمستدامة للعلاقات الثنائية.