تراجع بسيط في عدد ضحايا القتل العرب في العام الماضي عن العام الأسبق
القيامة - أظهر إحصاء موقع القيامة أن عدد ضحايا القتل العرب في العام المنصرم بلغ 108 ضحية، بينما أظهر تقرير رصد حالات ضحايا القتل في المجتمع العربي لعام 2022 المنصرم، الذي أجرته جمعية "مبادرات إبراهيم" الى أن عدد ضحايا العام الماضي بلغ 113 ضحية، من بيعا 13 ضحية من النساء.
وحسب رصد موقع "القيامة" فان 12 امرأة قتلت في العام الماضي من بين مجموع الضحايا، و9 ضحايا سقطوا برصاص الشرطة أو مستوطنين و4 ضحايا من شرقي القدس، أما على صعيد التوزيع الطائفي فقد قتل اثنان مسيحيان في العام الماضي واثنان درزيان (من بينهما فتاة)، أما الأبرز كان قتل طفلين في سن الثانية والثالثة فقط.
ويشير تقرير "مبادرات ايراهيم" أن أجيال معظم الضحايا دون سن الثلاثين عاما (68- ما يعادل 59.6 بالمئة). كما وأن 7 ضحايا كانوا تحت سن 16 عامًا، وأصغر الضحايا كان الطفل فارس هيب من الناصرة والبالغ من العمر عامين فقط. في معظم الحالات (100 ما يعادل87 بالمئة) قتلت الضحية بسلاح ناري.


أعطونا الطفولة .. أعطونا السلام .. أعطونا الأمان..
تنتهي سنة 2022 مع رقم قياسي في عدد الاطفال الذين فقدوا حياتهم في ظروف تتعلق بالعنف والجريمة في المجتمع العربي. يشير هذا الرقم، الى جانب حادثة إطلاق النار على خيمة عزاء، وإطلاق نار في وضح النهار في مراكز المدن والاحياء السكنية، الى تجاوز كل الخطوط الحمراء. المواطنون العرب في اسرائيل يعيشون دون الشعور بالأمان الشخصي. لا تزال هذه الظاهرة المشكلة الأصعب التي يواجهها المجتمع العربي في اسرائيل. في الوقت ذاته، هناك تباطؤ في زيادة عدد الضحايا مقارنة بالسنوات السابقة.
ويعزو البعض ذلك الى سياسة الحكومة السابقة، لكن التراجع ليس كبيرا وغير ملموس ولا يثبت أن سياسة الحومة أدت إلى ذلك، وعلى سبيل المثال فان فترة "المونديال" شهدت تراجعا في عدد جرائم القتل أو محاولة القتل، مما يدل على أن عوامل أخرى غير الخطة الحكومية أدت الى تراجع نسبة القتل في المجتمع العربي.











