الناصرة تحتفل بعيد القفزة بمبادرة نادي عائلة البشارة للاتين
القيامة - أحيى نادي عائلة البشارة للاتين، يوم أمس الاحد 27 آذار عيد الناصرة "عيد القفزة"، للسنة السابعة عشرة على التوالي على جبل القفزة في الناصرة، بمشاركة رئيس وأعضاء نوادي عائلة البشارة للاتين، نادي سيدة الناصرة العائلي للروم الكاثوليك، نادي مار أنطونيوس العائلي للموارنة، سرية كشافة ومرشدات الروم الكاثوليك وعدد كبير من المشاركين.
وشارك في الاحتفال قدس الأب برونو فاريا، رئيس دير الفرنسيسكان وقدس الأب زاهر عبود، نائب كاهن رعية اللاتين وقام جابي توتري، بالترحيب بالحضور باسم نادي العائلة مؤكدا على أهمية التمسك بالجذور والمحافظة على الأماكن المقدسة في البلاد، وبعد صلاة قصيرة من قبل الآباء الأجلاء، رحب رئيس النادي ريمون منصور بالحضور وشرح عن تاريخ العيد وأهمية الاحتفال بهذا العيد النصراوي العريق، كذلك شكر كل من ساهم وشارك في إحياء هذا العيد وخاصة سرية كشافة ومرشدات الروم الكاثوليك وأولاد خدمة الكنيسة بقيادة الأخ فرح سالم، وقال: "إن أبناء هذه المدينة المقدسة هم أهل البلاد الأصليين الذين أعطاهم الله هذه النعمة، أن يولدوا ويعيشوا في مدينة البشارة، وتقع على عاتقنا جميعًا مسؤولية كبيرة في الحفاظ على مقدساتنا ووجودنا في البلاد المقدسة، علينا أن نعمّق ارتباطنا بالأماكن المقدسة هنا، وأن نعمّق معرفة أولادنا وأحفادنا بجذورنا والحفاظ على وجودنا الدائم، وأن نعمّق روح التآخي بين الأديان ونكون منفتحين تجاه إخواننا وجيراننا من المسلمين واليهود وأن نطلعهم على معتقداتنا وأماكننا المقدسة ونقوي علاقاتنا مع الآخرين على أساس الثقة والاحترام المتبادل".
وتعود قدسية جبل القفزة إلى الإنجيل المقدس (إنجيل لوقا) حيث ذُكر: "أن المسيح جاء إلى الناصرة ودخل المجمع (الموجود اليوم بجانب كنيسة الروم الكاثوليك في السوق)، وقام ليقرأ في التوراة قراءة من سفر إشعياء النبي عن المسيح القادم والذي سيرسله الله ليشفي القلوب ويبشر المساكين، وبعد أن أنهى القراءة قال للحضور أنه اليوم قد تم هذا المكتوب في سفر إشعيا وطبعا الحضور لم يصدقوه، وهنا قال المقولة المشهورة "إنه لا نبي مقبولا في وطنه" فغضب عليه الحضور وقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل (القفزة) حتى يطرحوه إلى أسفل- أما هو فجاز في وسطهم ومضى".
- الصور بلطف من صفحة الزميل الصحفي الياس خوري
-









