الكنيسة المحلية تحتفل بعيد جميع القديسين وتذكار الموتى

القيامة – احتفلت البطريركية اللاتينية في القدس، بعيد جميع القديسين وتذكار الموتى المؤمنين، يوم الأربعاء الثاني من تشرين ثان الجاري، برفع الصلوات وإقامة القداديس بهذه المناسبة.

الكنيسة المحلية تحتفل بعيد جميع القديسين وتذكار الموتى

ترأس يوم الثلاثاء، البطريرك بيير باتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، القداس الإلهي في الصرح البطريركي بمشاركة المطران وليم شوملي والأب بيوتر زيلاسكو وكهنة الأبرشية. وقال البطريرك في عظته:" اليوم، نحتفل بجميع القديسين الذين جعلوا الإنجيل ملموسا... إنهم يذكروننا بأن الإنجيل حيٌ وليس مجرد فكرة، بل يمكن أن نعيش من خلاله وصايا الرب".

وفي شفاعمرو أقامت رعية اللاتين قداس ذكرى الموتى المؤمنين في المقبرة المسيحية، وترأس القداس الأب رامز الطوال، كاهن الرعية وشاركه الأب أثناسيوس حداد، كاهن رعية الروم الكاثوليك في المدينة.

أحاطت الكنيسة بتقوى كبيرة ذكر الموتى وذلك منذ العصور المسيحية الأولى، وقدّمت عنْ نيتهم التقادم «لأنَّ فكرةَ الصلاة لأجل الموتى كي يخلصوا من خطاياهم هي فكرة مقدسة تـَقوّية» فذبيحة المسيح الإفخارستيّة تُسعف إخوتنا هؤلاء لكي يطهّروا من كلّ شائبة ليتنعّموا بمجد ﷲ.

أنشأ تذكار جميع الموتى المؤمنين الراقدين القديس أوديلون عام 998، وقد رسم هذا التذكار وتذكار جميع القديسين البابا بونيفاسيوس، وذلك لأن المؤمنين الراقدين بالرب، وعليهم بعد قصاصات عن الخطايا المغفورة بالحل السري، أو خطايا عرضية، لم يوفوا عنها في هذه الحياة، فهم ملتزمون أن يكفروا عنها في المطهر لفترة زمنية، ولذلك تقيم الكنيسة الصلوات والقرابين لأجل راحة النفوس المطهرية، فكما أقامت الكنيسة المجاهدة تذكارًا لشقيقتها المنتصرة في السماء، تقيم تذكارًا آخر لشقيقتها المتألّمة في المطهر. وهو أشهى تذكار على قلبها.