استنكار ورفض للاعتداء على كنيسة اللاتين في يافا والشرطة تعتقل مشتبها به
الكاتب : جيني عابد عميرة - الجمعية الخيرية الأرثوذكسية في يافا
حين تُمسّ مقدساتنا، لا يُكسر حجر… بل تُمسّ كرامة مجتمع بأكمله. استنكرت الجمعية الخيرية الأرثوذكسية وجميع مؤسساتها، وجميع أبناء الطوائف المسيحية في يافا، بأشد العبارات، ما حدث في كنيسة اللاتين يوم أمس الأحد الموافق ٢٠٢٦/٨/١٦، من اقتحام لبيت الله والاعتداء على مقدساته وتكسير التماثيل الدينية.
الجمعية الخيرية الارثوذكسية وجميع مؤسساتها هي هيكل وبيتٌ لكل أبناء يافا، ووجودها لخدمة الجميع دون تمييز، إيماناً منها بأن يافا تجمعنا، وأن مصلحة أهلها ووحدتهم وكرامتهم هي مسؤولية مشتركة، نعمل من أجلها ونحافظ عليها.
ندين هذا الاعتداء الآثم والجبان، ونستنكر بأشد العبارات كل عمل يمسّ حرمة المقدسات ويهدد السلم الأهلي ويغذّي خطاب الكراهية والعنصرية.
إن هذا الاعتداء المشين والخطير مرفوض ومدان بكل المقاييس، ونطالب بمحاسبة المسؤولين عنه وفق القانون، وعدم السماح بأن تتحول المقدسات إلى هدف مباح للاعتداء والكراهية.
ونحن كمسيحيين، لا نردّ الإساءة بالإساءة ولا العنف بالعنف، فالمسيح علّمنا: «من ضربك على خدك الأيمن، فاعرض له الآخر أيضاً». لكن هذا التعليم لا يعني أن نصمت أمام الاعتداء، ولا أن نقبل بإهانة مقدساتنا أو المساس بكرامتنا.


نحن نختار التسامح، لكننا لا نختار الصمت.
نرفض الانتقام، لكننا نطالب بالعدالة.
ولا نقابل الاعتداء بالمثل، لكننا لن نقبل أن يصبح الاعتداء على مقدساتنا أمراً عادياً.
يافا تنزف من العنصرية الفاحشة التي تشهدها في الآونة الأخيرة، وهذا الواقع لا يمكن أن يستمر.
احترموا مقدساتنا كما نحترم مقدساتكم، واتركوا للقانون أن يأخذ مجراه.
فاحترام المقدسات ليس خياراً، بل واجب.
فالتسامح قوة… والعدالة حق.
الجمعية الخيرية الارثوذكسية وجميع مؤسساتها- ابناء الطوائف المسيحية- يافا

الشرطة تعتقل مشتبها به اليوم الاثنين
أعلنت الشرطة، صباح اليوم (الإثنين)، عن اعتقال شاب من سكان مدينة يافا في العشرينيات من عمره، للاشتباه بتورطه في أعمال تخريب وإلحاق أضرار داخل كنيسة القديس أنطونيوس في يافا.
بحسب بيان الشرطة، الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت، فقد تلقت بلاغًا صباح يوم أمس حول تعرض الكنيسة الواقعة في شارع يافِت لأعمال تخريب. ووصل أفراد شرطة محطة يافا وخبراء الأدلة الجنائية إلى المكان، حيث عثروا داخل الكنيسة على عدد من التماثيل التي أُسقطت على الأرض وتحطمت، إضافة إلى صلبان مكسورة وُجدت على الكراسي وعلى أرضية الكنيسة.
وقالت الشرطة إن أفرادها أجروا سلسلة من التحقيقات والإجراءات، وتمكنوا في نهايتها من تحديد هوية المشتبه به، قبل أن يتم اعتقاله ونقله للتحقيق.








