دبلوماسيون أجانب يزورون كنيسة "حبس المسيح" في القدس متضامنين
القيامة - زار اليوم العشرات من السفراء والدبلوماسيين الأجانب، من دول الاتحاد الأوروبي، كنيسة "حبس المسيح" في البلدة القديمة في القدس، التي تعرضت أمس لاعتداء عنصري من رجل يهودي. والبطريرك بيتسابالا، بطريك اللاتين في القدس، يدين الاعتداءات على المقدسات المسيحية
كما توجه عدد من رؤساء الكنائس طالبين لقاء قريب مع رئيس الحكومة الاسرائيلية للمطالبة باجراءات صارمة ضد المعتدين على المقدسات ولخطوات تردع غيرهم من القيام باعتداءات شبيهة.
اضافة لذلك، سيقام الساعة السابعة والنصف من صباح الغد السبت في الكنيسة قداس، بمشاركة عدد من رؤساء الكنائس.

البطريرك اللاتيني يدين الاعتداءات في القدس
أدان البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، اليوم الجمعة، كل "الأعمال التخريبية التي تمس بالمسيحيين" وخاصة في مدينة المقدسة.
وقال بيتسابالا في بيان له: "الخميس، دخل رجل يهودي أمريكي متدين إلى كنيسة الجلد، وهي المحطة الأولى في طريق الآلام في البلدة القديمة بالقدس. حطم الرجل تمثال يسوع وشوه وجه التمثال، بعد أن منعه الحارس وكانت قد وصلت الشرطة واعتقلته".
وأضاف: "هذه هي الحادثة الخامسة التي تقع في الأسابيع الأخيرة".
وتابع بيتسابالا: "في الأسبوع الماضي فقط، تعرض بعض السياح لهجوم من مجموعة من اليهود المتدينين الذين دخلوا من باب الجديدة".






