56 عاما على رحيل الرئيس جمال عبد الناصر وما زالت ذكراه حيّة
حلّت يوم أمس الاثنين 28 أيلول الذكرى السنوية الـ56 لرحيل زعيم الأمة العربية جمال عبد الناصر، رئيس الجمهورية العربية المتحدة، وقد صادف يوم الوفاة الاثنين في العام 1970. وكما في كل عام توافد أبناء عائلة "الريّس" ومحبو الزعيم من الأوفياء والمخلصين ونشيطو أحزاب ناصرية وقومية، إلى ضريح عبد الناصر بهدف إحياء ذكراه وتجديد القسم بالسير على خطاه ونهجه.
وقد أناب الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، للمشاركة فى إحياء الذكرى السنوية للزعيم الراحل جمال عبد الناصر. حيث قام الفريق أشرف زاهر بوضع إكليل من الزهور على ضريح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقراءة الفاتحة ترحماً على روحه الطاهرة .كما التقى بأسرة الزعيم الراحل ونقل لهم اعتزاز وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسى بما قدمه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى حفر اسمه بأحرف من نور فى وجدان الأمة العربية وترك إرثاً خالداً للأجيال المتعاقبة فى قيم الكفاح والنضال من أجل رفعة الأوطان، مؤكداً أن تلك الذكرى ليست مجرد مناسبة وطنية نُحييها بل هى تجديد للعهد على بذل الغالى والنفيس لتبقى مصر دائماً شامخة عزيزة بعطاء أبنائها المخلصين .
وحضر النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، الذي قال: إن عبد الناصر ترك تجربة سياسية تجاوز تأثيرها حدود فترة حكمه، بعدما ارتبط اسمه بتحولات كبرى شهدتها مصر والمنطقة"، مؤكدا أن حضور الزعيم في الذاكرة المصرية والعربية لم يكن مرتبطا بشخصه فقط، وإنما بما مثله من توجهات ومواقف وقضايا ظلت حاضرة في النقاش العام.


وأوضح النائب محمد أبو العلا، أن استحضار تجربة جمال عبد الناصر في ذكراه لا يعني التعامل معها باعتبارها تجربة خالية من الأخطاء، وإنما قراءتها في سياقها التاريخي، والوقوف على ما حققته من إنجازات وما شهدته من تحديات، بما يسمح بفهم أعمق لتاريخ الدولة المصرية الحديثة.
وأكد أبو العلا، أن جمال عبد الناصر سيظل أحد أبرز الشخصيات التي شكلت وجدان أجيال من المصريين والعرب، وأن ذكرى رحيله تظل حاضرة باعتبارها محطة لاستعادة مرحلة كان فيها مشروع الدولة والاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية في قلب النقاش السياسي.
وأكد أن ما يجعل تجربة عبد الناصر حاضرة في الذاكرة السياسية، من وجهة نظره، هو ارتباطها بمعارك الاستقلال الوطني وبناء مؤسسات الدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية، إلى جانب الصراع على طبيعة الدولة المصرية وهويتها السياسية خلال تلك المرحلة.
وحضر كذلك الوزير السابق كمال أبو عيطة الذي جدد القسم أمام ضريح الزعيم بشكل جماعي مع الحاضرين. كما حضرت شخصيات أخرى عديدة. وكان في استقبال الوفود أبناء الرئيس وهم: المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، د. هدى عبد الناصر والسيدة منى عبد الناصر.








