سينودس الروم الملكيين الكاثوليك يفتتح أعماله في روما بمشاركة المطران يوسف متّى

افتتح أساقفة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك أعمال السينودس السنوي العادي في مدينة روما، برئاسة غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، وبمشاركة أصحاب السيادة أساقفة الكنيسة من المشرق العربي ومختلف دول العالم. ويشارك في أعمال السينودس سيادة المطران يوسف متّى، راعي أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، حيث يبحث آباء السينودس عددًا من القضايا الكنسية والرعوية، إلى جانب انتخاب مطارنة ومتابعة شؤون الأبرشيات والتحديات التي تواجه الكنيسة وأبناءها.

سينودس الروم الملكيين الكاثوليك يفتتح أعماله في روما بمشاركة المطران يوسف متّى

وفي كلمته الافتتاحية، أعرب غبطة البطريرك يوسف العبسي عن سعادته بلقاء آباء السينودس في روما للصلاة والتفكير والتباحث والتخطيط معًا من أجل الكنيسة ورسالتها، مشيرًا إلى الظروف الأليمة التي تمر بها المنطقة، ولا سيما الحروب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط ولبنان. كما توقف عند رمزية انعقاد السينودس بالقرب من أضرحة الرسولين بطرس وبولس، مؤكدًا الرجاء والثبات في الإيمان رغم التحديات.

وقبيل سفره إلى روما، أكد سيادة المطران يوسف متّى أهمية هذا اللقاء الكنسي، وقال: «نحمل معنا إلى روما هموم وآمال أبناء أبرشيتنا في الجليل، ونضع أمام إخوتنا آباء السينودس واقع كنائسنا ومؤمنينا والتحديات التي نواجهها. إن اجتماعنا هو مناسبة لتعزيز وحدتنا وشركتنا الكنسية والعمل معًا من أجل تثبيت حضور أبنائنا في أرضهم، حاملين رسالة الرجاء والسلام والمحبة».

ويختتم آباء السينودس اجتماعاتهم يوم السبت العاشر من تشرين الأول بزيارة إلى قداسة البابا في الفاتيكان، وهي الأولى لآباء السينودس بعد انتخابه على كرسي روما، حيث سيعرضون واقع الأبرشيات ويناقشون مع قداسته أبرز التحديات التي تواجه الكنيسة في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما أوضاع المسيحيين في الشرق وسبل تعزيز حضورهم ورسالتهم.

المصدر: صفحة مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في الجليل