قصّة جديدة للأطفال بعنوان: "إحسان الذي غيّرَ القلوبَ الكاتب زهير دعيم"

القيامة – صدرت في هذه الأيام للكاتب والأديب زهير دعيم، ابن قرية عبلين، قصّة جديدة للأطفال بعنوان "إحسان الذي غيّر القلوب"، عن "دار الهدى للطباعة والنشر كريم"، برسومات أُنجزت باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهي قصّة موجّهة للأطفال من جيل 8 إلى 12 سنة.

قصّة جديدة للأطفال بعنوان: "إحسان الذي غيّرَ القلوبَ الكاتب زهير دعيم"

وتشكّل هذه القصّة الإصدار الحادي والعشرين في مسيرة الكاتب في أدب الأطفال، والتي استهلّها عام 2002 بإصدار قصّته الأولى "الحبّ أقوى"، مواصلًا منذ ذلك الحين رحلته الأدبية والتربوية، مؤمنًا بأنّ الكلمة الجميلة قادرة على أن تزرع في نفوس الأطفال بذور المحبّة والخير والإنسانية.

وتدور أحداث القصّة حول إرث اجتماعي غير جميل توارثته بعض الأجيال، يقوم على الاعتقاد بالحسد والتشاؤم من رؤية بعض الأشخاص، وما يرافق ذلك من مخاوف وأوهام لا تستند إلى حقيقة. ومن خلال بطل القصّة، الطفل إحسان، يأخذنا الكاتب في رحلة إنسانية جميلة، يكشف فيها بطلان هذه المعتقدات، ويؤكّد أنّ الإنسان لا يحمل الشرّ أو النحس لمجرّد وجوده، وأنّ الخير لا يُقاس بالمظاهر والأوهام، بل بما يسكن القلوب من محبّة وصدق ونقاء.

نعم .. إنّها قصّة تحمل بين صفحاتها رسالة تربوية وإنسانية، تدعو إلى تحرير العقول من الموروثات الخاطئة، وإلى بناء مجتمع تسوده الثقة والمحبة والتسامح، بعيدًا عن الخوف من الآخَر والأحكامِ المُسبقة عليه