شفاعمرو تحيي الذكرى الـ16 لشهداء المجزرة الارهابية وسط بوادر تصدع في الوحدة
القيامة- أحيت مدينة شفاعمرو يوم أمس الأربعاء الرابع من آب، الذكرى السادسة عشرة لشهدائها الأربعة: هزار ودينا تركي، ميشيل بحوث ونادر حايك الذين سقطوا ضحايا مجزرة عنصرية نفذها جندي إسرائيلي يميني في 4 آب عام 2005.
عند دوار الشهداء أقيمت وقفة جماهيرية بدعوة من بلدية شفاعمرو واللجنة الشعبية، بحضور أهالي الشهداء ورئيس وأعضاء بلدية شفاعمرو رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية، كما حضر وفد يمثل أهالي الجولان السوري المحتل، إضافة إلى العشرات من أهالي المدينة.
تخلل الوقفة وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء، وتكريم المحامين الذين دافعوا عن المعتقلين الشبان في حملة الاعتقالات الأخيرة بعد هبة الشيخ جراح والأقصى، وألقيت عدة كلمات شارك فيها رئيس البلدية، عرسان ياسين ورئيس اللجنة الشعبية، أحمد حمدي والشيخ عبدالله عياشي والأسير السوري المحرر ابن الجولان، صدقي المقت ورئيس لجنة المتابعة، محمد بركة وقام بإدارة المهرجان عضو البلدية، زهير كركبي. هذا وقامت بانتزاع المايكرفون شقيقة الشهيدتين، نسرين تركي وألقت كلمة ارتجالية استنكرت فيها منع الشرطة وضع حجر تذكاري في موقع ارتكاب الجريمة في حي مرشان، وحيت الحراك الشبابي على ما قام به لاحياء الذكرى، وأعلنت أن "الحراك عمل أكثر من كل رؤساء البلدية والنواب"، وهنا انسحب رئيس البلدية عرسان ياسين من الوقفة وهو يردد "أول مرة تتم دعوتي". من جهة أخرى تنازل مندوب أهالي الشهداء، نزيه حايك عن حق الكلمة حيث كان من المفروض أن يلقي كلمة ذوي الشهداء. في كلمته في ختام الوقفة، أكد محمد بركة على ضرورة الوحدة، لأن هذه هي رسالة الشهداء وهذه هي العبرة من المجزرة.
وهذا العام برز الحراك الشبابي الشفاعمري باحياء الذكرى، حيث دعا لحوارية مفتوحة عقدت في "قاعة سلمى" باب الدير، بحضور ناشطين وأسرى محررين وعائلات الشهداء. بعدها توجه العشرات إلى موقع الجريمة في حي مرشان، حيث أضاؤوا الشموع ووضعوا أكاليل الورود، وعلم أن بعض الشبان وبتشجيع من الشرطة حاولوا عرقلة نشاط الحراك في الحي، كما أفاد مشاركون في النشاط، وأضافوا أنه تم منعهم من وضع لوحة تذكارية بأسماء الشهداء.









