يومٌ للصداقة في دير القديسة مريم للصعود في أبو غوش

عقدت الجمعيات الرهبانية المختلفة في الأرض المقدسة، يوم السبت 5 حزيران، يومًا للصداقة في دير البندكتيين (دير القديسة مريم للصعود) في أبو غوش في القدس،

يومٌ للصداقة في دير القديسة مريم للصعود في أبو غوش

إذ اجتمع عدد كبير من الرهبان والراهبات لعرض الحرف اليدوية والمشاركة في هذا اليوم. وقد ساهم نحو خمسين متطوعًا شابًا على مدار عدة أسابيع، في التحضير لهذا اليوم الذي نُظّم خصيصًا لمساعدة الجمعيات الرهبانية، التي تضررت ماديًا ومعنويًا إثر غياب الحجاج إلى الأرض المقدسة منذ العام المنصرم جراء أزمة جائحة كورونا. 

وقد حضر يوم الصداقة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، والمطران بولس ماركوتسو والأب فراس عبد ربه، إلى جانب ما يقارب 900 من الحضور مسيحيين ومسلمين ويهود، محليين وأجانب، وقد نُظّمت جولات سياحية في المكان المفعم بالخضرة، باللغات العربية والعبرية والفرنسية والإنجليزية.

تخلّل يوم الصداقة عرضٌ موسيقيٌّ للبندكتيين في أبو غوش، تلتهُ محاضرة للدكتور علي قليبو، عالم الأنثروبولوجيا الذي علّق بصفته فنانًا مسلمًا، على اللوحات الجدارية الرومانية في كنيسة الدير، والتي تعود إلى العصور الوسطى.

هذا وقد نظّم المعهد الفرنسي في القدس بعض الأنشطة الفنية والممتعة المرتبطة بالدير، للأطفال الحاضرين الذين تراوحت أعمارهم ما بين الخامسة والثانية عشرة. وساهم السيد إريك دانون، السفير الفرنسي لدى إسرائيل، والسيد رينيه تروكاز، القنصل الفرنسي العام في القدس، والسيدة أوليفيا إيتينيو، نائب القنصل العام، في نجاح هذا اليوم. وقد حضر لدعم هذه المبادرة أيضًا العديد من السفراء ورؤساء البعثات، من بينهم السيد سفين كون فون بورغسدورف، ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية.

عن موقع البطريريكية اللاتينية