وزير خارجية الفاتيكان ينهي زيارته المطولّة إلى لبنان
القيامة - ختم أمين سر العلاقات بين الدول لدى الفاتيكان، المونسنيور غالاغير أمس الجمعة 4 شباط 2022، زيارة دامت 4 أيام إلى لبنان. وفي خلال لقاء مع الصحافيين، عبّر عن استعداد الفاتيكان للعب دور في الحوار بين الأفرقاء اللبنانيين بهدف تخفيف التوترات في البلاد:
"إذا حدث ذلك، فإنّ الكرسي الرسولي سينظر بجدية في المشاركة في حوار وطني، وهو يرحّب بذلك. كل هذا يجب أن يكون نتيجة طلب من جميع الأفرقاء".
وجدد رئيس الأساقفة غالاغر مناشدة المجتمع الدولي، التي عبّر عنها البابا بالفعل في خطابه أمام السلك الدبلوماسي في 10 كانون الثاني، لمساعدة لبنان على طريق القيامة بلفتات ملموسة.
وبالإشارة إلى زيارة افتراضية يقوم بها البابا إلى بلاد الأرز، شدّد المونسنيور غالاغير على أنها ستتم "عندما تسمح الظروف بذلك". البابا بنفسه قال ذلك في مناسبات عدة بأنه يريد أن يفي بوعده "ويزور هذه الأرض رمز الكرم".
ثم شجع أمين سرّ العلاقات بين الدول الشعب اللبناني على الاستمرار في أن يكون نموذجًا لشرق أوسط تعددي ومتسامح ومتنوّع. وذكّر المسيحيين بدورهم بكونهم "نسيج تاريخي واجتماعي في لبنان".
ولم ينسَ الديبلوماسي أن يصلّي على نيّة ضحايا انفجار مرفأ بيروت، الذي مقع في 4 آب 2020 وذلك أثناء احتفاله بالقداس الإلهي في 2 شباط مع الرهبان في بازيليك سيدة الأيقونة العجائبية. قابل المونسنيور غالاغير في مناسبتين أخريين مع أسر الضحايا لتقديم تعازيه شخصيًا.
وعقد المونسنيور غالاغير عدة لقاءات مع سياسيين لبنانيين ومراجع دينية مختلفة.








