نين – كنيسة ابن الأرملة

نائين أو نايين، كما ذكرت في "الانجيل"، المشهورة بقرية ابن الأرملة، تقع على السفح الشمالي لجبل الدحي، بجانب مرج ابن عامر والمشرفة على جبل طابور، وتبعد 4 كم الى الشرق من العفولة.

نين – كنيسة ابن الأرملة

فيها كنيسة ابن الأرملة التي بُنيت عام 1881 ورُممت عام 2019 ويديرها الآباء الفرنسيسكان. الى الشمال منها مقبرة للأطفال، وجامع القرية إلى الغرب منها. ويزور الرهبان الفرنسيسكان الكنيسة مرتين في السنة، الأولى الخميس بعد الأحد الرابع من الصوم الكبير، والثانية يوم الأحد الخامس بعد عيد العنصرة.

يذكر الدكتور شكري عراف بأن نين "كانت مأهولة بالمسيحيين الصليبيين حتى أواخر القرن الثاني عشر. وكانت محطة للبريد المملوكي بين قاقون وجسر بنات يعقوب. وفي أواخر القرن التاسع عشر عاش فيها عدد من الأرثوذكس دون ان تكون لهم كنيسة". وذكر أن 10 مسيحيين سكنوا القرية عام 1838 و11 مسيحيا عام 1904. أما اليوم سكانها من آل الزعبي الذين قدموا من إلى فلسطين من الرمثا في الأردن خلال القرن الثامن عشر.

ويحيط بالقرية على سفح جبل الدحي الشمالي سلسلة من الكهوف الضخمة التي يعتقد الأب رائد أبو ساحلية بأنها "كانت مسكونة قديماً، وتخيلت بأن يسوع وتلاميذه ناموا فيها تلك الليلة بعدما أعاد ابن الأرملة الى الحياة".

ويتابع قائلا بعد زيارة القرية والكنيسة "أما ما يتعلق بالزيتون المعمر فاني وجدت زيتونتين فقط على مدخل مطعم "سهارى" في مدخل القرية.. ولكن الجميل أننا نجد آلاف أشجار الزيتون حديثة الزراعة حول القرية والتي لا يتجاوز عمرها 50 عاما، مما يدل على الاهتمام اللاحق بالزيتون وبأن أهالي القرية كانوا يعتمدون سابقاً على المزروعات الشتوية والصيفية في المرج الواسع الذي تقع عليه قريتهم".

 

الصور من صفحة الأب رائد أبو ساحلية

المصادر:

د. شكري عراف – زمكانية المسيحية في الأرض المقدسة/ الكنائس في الجليل، مركز الدراسات القروية- معليا، أيلول 2005

د. عاطف أنيس عبود- على خطى المسيح/ دليل الأراضي المقدسة- شفاعمرو، تموز 2013