مركز الدراسات القروية يصدر كتابين جديدين للباحث د. شكري عراف

القيامة - أصدر مركز الدراسات القروية في معليا، مؤخرا بحثين في كتابين جديدين لمؤسس ومدير المركز الباحث د. شكري عراف وهما: "الشرطة في فلسطين"، "الحمّامات التَّاريخيَّةُ العَامَّةُ في فلسطين"، ويعتبر الكتابان استمرارا للكتب الصادرة في الآونة الأخيرة عن المركز، والتي تناولت مواضيع مجهولة من الحضارة الفلسطينية وهي: "الحرش الفلسطيني"، "الخبز في فلسطين" و"أنماط الدفن في فلسطين".

مركز الدراسات القروية يصدر كتابين جديدين للباحث د. شكري عراف

يوثق د. شكري عرّاف في الكتاب الأول تاريخ وعمارة مراكز الشرطة في فلسطين، ويركز على ثلاثة محاور:

  1. التحول العسكري: الانتقال من نظام الشرطة العثماني (الذي كان مدنيًّا ومندمجًا بين الناس) إلى النظام البريطاني "العسكري" القائم على القلاع المحصنة.
  2. خطة تيجارت: تفاصيل المشروع الاستعماري الأضخم للضابط البريطاني تشارلز تيجارت الذي بنى عشرات القلاع الخرسانية (المقاطعات) لقمع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936.
  3. الجغرافيا والقمع: كيف تم توزيع هذه القلاع هندسيًّا وجغرافيًّا لمحاصرة القرى ومراقبة السكان وتقطيع أوصال الوطن، وهي مبانٍ لا تزال قائمة وتُستخدَم لأغراض عسكرية وأمنية حتى اليوم.

الحمّامات التَّاريخيَّةُ العَامَّةُ في فلسطين

يتتبّع الكتاب تحوّلات الحمّام عبر العصور، من جذوره الكلاسيكية إلى الفترات الإسلامية والمملوكية والعثمانية، ويكشف كيف كان الحمّام مسرحًا لطقوس الزواج والولادة والطهور، ومجالًا للقاء والتداوي وتبادل الأخبار. كما يضيء على أدوار العاملين فيه، وعلى الأدوات والطقوس التي حملت دلالات ثقافية وجمالية عميقة.

وجاء في بيان مركز الدراسات القروية: "ليس الحمّام في فلسطين مجرّد مكان للاغتسال، بل هو فضاء اجتماعي وثقافي تشكّلت فيه طقوس الجسد، وتقاطعت الذاكرة بالحياة اليومية. في هذا الإصدار الجديد، الصادر عن مركز الدراسات القروية بالتعاون مع رواق – مركز المعمار الشعبي/ رام الله، نفتح نافذة بحثية على تاريخ الحمّامات العامة في فلسطين بوصفها مؤسسات عمرانية واجتماعية ونسوية لعبت دورًا محوريًّا في المدينة والقرية. هذا الكتاب دعوة لإعادة قراءة تفاصيل مهملة من حياتنا اليومية، واعتبار الحمّام وثيقة حيّة تنطق بتاريخ الجسد والمكان والذاكرة الفلسطينية".