مجموعات قراءة في عبلين تستضيف الأديب فتحي فوراني لمناقشة كتابه "بين مدينتين"

القيامة – استضافت مجموعتي القراءة في قرية عبلين في لقائها الشهري، الكاتب والمربي فتحي فوراني لمناقشة كتابه السيرة الذاتيّة "بين مدينتين"، وذلك يوم الثلاثاء 28 آذار الجاري.

مجموعات قراءة في عبلين تستضيف الأديب فتحي فوراني لمناقشة كتابه "بين مدينتين"

افتتح اللقاء مدير المجموعتين، الأستاذ معين عواد مرحّبا بزميله في الكلية الارثوذكسية العربية في حيفا، حيث يَذْكر الأستاذ معين بداية ممارسته مهنة التعليم في الكلية العريقة في بداية الثمانينات. بعد التعريف والتشريف بدأ أعضاء المجموعة بمداخلاتهم/ن وتناولوا الكتاب من نواحٍ عدة سياسية واجتماعية وأدبية وإنسانية، وأجمعوا على أنّ " بين مدينتين " هو أوسع من سيرة ذاتية خاصة، على العكس هو ذاكرة جماعية يحكيها الفتى "عبد الله" بصوت فتحي نفسه طفلًا وشابًا، يحكي حكايته منذ تهجيره من صفد "عروس الشمال" الى الناصرة القرية الأكبر، ولاحقًا "عاصمة الثقافة" منتقلًا بعدها ومستقرًا في حيفا "عروس الكرمل".

كان لقاءً ممتعًا شائقًا تنوّعت فيه المداخلات وتشعّبت، كما تم استضافة بعض الضيوف استثنائيا من خارج مجموعتي القراءة، لأن الكاتب كان قد عاصرهم في فترات تعلّمه في الناصرة في سنوات الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، الاستاذ جريس عواد، الاستاذ شوقي حبيب (حضر الابن يوسف حبيب)، موريس حبيب (حضرت الابنة ورود حبيب)، عيسى عبدالله ريا.