فلسطين تودع الكاتب والسياسي محمد نفاع في قرية بيت جن الجليلية
القيامة - ودَّعت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الفلسطيني، اليوم الجمعة، في قرية بيت جن في الجليل الأعلى، المرحوم الكاتب محمد نفاع الذي توفي أمس الخميس عن عمر ناهز اثنين وثمانين عامًا،
وبفقده تكون الحركات الأدبية والثقافية والوطنية والقومية والأممية والإنسانية، قد فقدت قيمة وقامة من الصف الأول وبكل المقاييس.
محمد نفاع اسم لامع في سماء الأدب الفلسطيني والثقافة الفلسطينية، وفي مشهد الحركة الأدبية الفلسطينية والعربية كافة. ففي المستوى الثقافي والأدبي له باع طويل، حيث برع في مجال فن القصة القصيرة وفن الرواية. وقد صدرت له المجموعات القصصية، والمؤلفات الروائية في الداخل، وفي سائر أقطار الوطن العربي، كما ترجمت أعماله الأدبية إلى عدد من اللغات العالمية. كان محمد نفاع أول من دعا إلى أن يكون الأدب الفلسطيني أدبًا إنسانيًا بكل معنى الكلمة، على الرغم مما كان يواجه شعبنا، في أحلك الظروف، من ظلم وقهر وعنصرية، بفعل سياسة حكومات إسرائيل المتعاقبة.
من أهم أعماله: العودة إلى الأرض (قصص)، 1964. الأصيلة (قصص)، دار عربسك، 1975. ودية (قصص)، عن دار الأسوار/ عكا، 1976. ريح الشمال (قصص)، عن الأسوار، 1978. كوشان (قصص)، عكا، 1980. الذئاب (قصص)، مرج الغزلان (رواية) 1982. وادي اليمام (قصص)، خفاش على اللون الأبيض، أنفاس الجليل (قصص)، 1988، وآخر أعماله القصصية “غبار الثلج” عن دار راية في العام 2019.
وقد نعت وزارة الثقافة الفلسطينية، القاص والكاتب والمناضل محمد نفّاع، وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، إن القاص والكاتب والمناضل محمد نفّاع من الأدباء الذي ظلوا راسخين وباقين كزيتون الجليل على أرضهم، وكرّسوا حياتهم وفعلهم الثقافي من أجل تحقيق الحرية والخلاص لشعبنا الفلسطيني.
وأضاف أبو سيف، برحيل نفّاع تخسر الحركة الثقافية بشكل عام والنضالية بشكل خاص في أراضي الـ48 علمًا من أعلامها، ورمزًا من رموزها الذين ناضلوا من أجل تحقيق أحلام شعبنا بالحرية والخلاص، حيث كان صوتًا عاليًا رافضًا للاحتلال وممارساته القمعية بحق شعبنا وأرضنا.
كما نعته الأحزاب واللجان التي كان مؤسسيها وناشطيها وهي: الحزب الشيوعي الإسرائيلي، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، لجنة المبادرة الدرزية، اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية وغيرها.






