البابا فرنسيس يبدأ زيارته الرسولية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان

القيامة - ابتدأ قداسة البابا فرنسيس، اليوم الثلاثاء 31/1/2023 زيارته الرسولية إلى كلٍّ من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، وقد وصف البابا فرنسيس زيارته هذه، وهي الأربعون، بزيارة سلام مسكونية وذلك عقب تلاوته الأحد الماضي صلاة التبشير الملائكي، مضيفا: "منذ فترة طويلة كنت أرغب في زيارة هذين البلدين اللذين أحملهما في قلبي بطريقة مُميّزة واللذين أعتزم الذهاب إليهما كحاج للسلام والمصالحة".

البابا فرنسيس يبدأ زيارته الرسولية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان

هذا ويعكس شعارا الزيارة هذه الرغبة فشعار الزيارة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية "مصالَحون في المسيح يسوع" أما شعار الزيارة إلى جنوب السودان فهو "أُصلّي ليكونوا واحدا". وقد أشار الأب الأقدس الأحد إلى أنه سيكون في جنوب السودان برفقة رئيس أساقفة كانتربري ومنسِّق الجمعيّة العامة لكنيسة اسكتلندا.

ومن بين ما قام به البابا فرنسيس قبل الصعود إلى الطائرة في مطار فيوميتشينو وقفة قصيرة في صرح مخصص لضحايا كيندو والذي يحْيي ذكرى ١٣ من الطيارين الإيطاليين المشاركين في وحدة للأمم المتحدة أُرلست إلى الكونغو لإعادة إحلال السلام قُتلوا في هذا البلد في ١١ تشرين الثاني نوفمبر ١٩٦١، وقد قام الأب الأقدس بالصلاة من أجل ضحايا هذا الاعتداء وجميع مَن فقدوا حياتهم خلال مشاركتهم في بعثات السلام والمهام الإنسانية.

وتجدر الإشارة إلى تنظيم مؤسسة Solidairty with South Sudan (التضامن مع جنوب السودان) صلاة أمس الاثنين، عشية الزيارة وذلك في كنيسة القديس برتلماوس في روما. وتتضرع الصلاة طالبة بركة الله للأب الأقدس خلال زيارته البلدين الأفريقيين حيث يتوجه إليهما ليقدم شهادة ملموسة لمحبة الله للبشر جميعا، وخاصة إزاء أكثر المنسيين في هذا العالم. وتتضرع الصلاة أن يبارَك شعبا جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان خلال الزيارة الرسولية بخبرة عميقة لقرب الله وحنانه. وتضمنت المبادرة من جهة أخرى الصلاة من أجل مستقبل شعبَي البلدين مع الرجاء في أن تحفز زيارة البابا على الابتعاد عن الحرب والعنف، وعلى الاتحاد لتحقيق الحلم في مستقبل يتحقق فيه الوعد بملكوت الله في الأرض.