طبيب الشيخوخة الدكتور مروان عيسى، عشية عاصفة البرد: أكثر الفئات المعرضة للضرر هم المسنون

من المعروف أن شريحة المسنين وكبار السن، من أكثر الفئات عرضة لخطر الاصابات والأمراض في الأيام العادية، وكم بالحري في الأيام الصعبة والتي تشهد تغييرات في الطقس كما بُشّرنا هذا الأسبوع، ولأن هذه الشريحة تحتاج إلى رعاية خاصة، التقى موقع "القيامة" بالاشتراك مع صحيفة "الصنارة"، بالدكتور مروان عيسى، من قرية عبلين، درس الطب في سلوفاكيا، ويتخصص حاليا في طب الشيخوخة في مستشفى فليمان.

طبيب الشيخوخة الدكتور مروان عيسى، عشية عاصفة البرد: أكثر الفئات المعرضة للضرر هم المسنون

القيامة: كيف يمكن أن يتأثر كبار السن صحيا، في العاصفة المقبلة علينا في نهاية الأسبوع؟

د. عيسى: من أكثر الفئات المعرضة للضرر هم المسنون. حيث تكون المناعة ضد الأمراض لديهم ضعيفة، أو يتعرضون لأمراض مزمنة ولديهم قابلية للمرض أكثر. كذلك يمكن أن يتعرضوا للفيروسات والنزلات بسهولة وسرعة، وخاصة من يعانون من أمراض مثل القلب والرئة وغيرها، حيث يتعرضون الى خطورة أكبر، وهذا يؤدي إلى اخراجهم من حالة التوازن التي يتواجدون فيها، اضافة الى استخدامهم أدوية معينة أو تعرضهم لحالات برد وبالتالي السعال والنزل.

القيامة: ما هي وسائل الوقاية التي يمكن لهم أن يتبعوها لتجاوز هذه المرحلة؟

الصنارة: أولا عليهم ارتداء ملابس دافئة وتغطية منطقة العنق والأطراف خاصة، والتواجد في مناطق دافئة وخاصة البيوت. تأجيل أي عمل خارج البيت ليس طارئا. الاستعانة بخدمة التوصيل حتى المنزل، من دواء وحاجيات للمنزل أو حاجيات شخصية، أو الاستعانة بأفراد من العائلة وأقارب وجيران. تناول سوائل ساخنة مثل الشوربات والشاي وغيرها. عدم الاكثار من الحركة في البيت خشية تعرضهم للسقوط وايذاء أنفسهم، عدم السير على أرض رطبة أو لزجة تساعد على السقوط. توفر اضاءة جيدة ومناسبة، الانتباه للأدوات الكهربائية واستخدامها مثل أدوات التدفئة والتأكد من سلامة الكهرباء. الابتعاد عن الأشخاص المرضى من العائلة، وبالتالي أن يمتنع أبناء العائلة المرضى من زيارة المسنين في هذه الفترة.

إن الوقاية من أفضل الوسائل لحماية المسنين من الاصابة بأمراض أو عوارض صحية يمكن أن تؤذيهم، خاصة في الطقس البارد فوق المعتاد الذي يمكن أن تتعرض له بلادنا في الأيام القريبة القادمة. مع تمنياتي للجميع بقضاء أوقات آمنة بسلام.