الكسل الروحي أوصلنا إلى ما وصلنا إليه
الكاتب : الأب رامز الطوال – كاهن رعية القديس يوسف للاتين في شفاعمرو
القيامة – خصص الأب رامز الطوال – كاهن رعية القديس يوسف للاتين في شفاعمرو، عظة قداس الأحد لهذا اليوم 1/2/2026، لحادث الاعتداء المؤسف والمدان، على طاقم وممتلكات المدرسة الابتدائية الأسقفية الكاثوليكية في شفاعمرو، يوم الجمعة الماضي، من قبل أحد أولياء أمور الطلاب. وفيما يلي ننشر أهم مقاطع كلمة الأب رامز.
ما حصل في المدرسة ناتج عن الكسل الروحي عندنا، لا ألوم أحدا لكن علينا أن نواجه الحقيقة.
أصدرنا البيانات، ونحن أصدرنا بيانا باسم المدرسة والحضانة. الاضراب ليس حلا وأحترم قرار المسؤولين الذين اتخذوه، لكن لا نتيجة من الاضراب، لأننا نحتاج الى الحديث بصراحة عن الموضوع، وعلينا العمل بمقولة القديس يوحنا دو بوسكو، الذي قال عن الشبيبة: "انهم ليسوا أزمة بل كنز لكن علينا أن ندرك اكتشاف الكنز". قال هذا ردا على انتقادات على أبناء الشبيبة وخروجهم عن أصول التربية من قبل الآباء.
أكبر خطأ تربوي في عائلاتنا أنها تغمض عينيها عن التربية. المعلم قيمة وقامة. جميعنا وبنسب مختلفة نتحمل المسؤولية.
للأسف نحن نرفض منطق المسامحة والمغفرة والتقارب، ونضع العيب في الآخر. للأسف الخلافات داخل عائلاتنا منتشرة. أقول صراحة ككاهن اذا الأم لم تلم ترتكب خطيئة، اذا تفرق بين أبنائها، لا تغفر ترتكب خطيئة.
بات الهنا اله مناسبات، يا ريت تقول الكنيسة: من أراد الصلاة فليتفضل ومن لا يريد ليبق في مكانه، مع أن هذا الكلام خطأ.
هل نحن نتكلم مع أولادنا، هل سنفتح نقاشا مع أولادنا حول الموضوع؟
يجب ألا يمر هذا الموضوع مرور الكرام، علينا أن نجلس مع أبنائنا ونبحث الموضوع ونتناقش فيه.
جاء في التطويبات: طوبى للساعين للسلام. أي سلام طالما ليس موجودا بيننا. حسب إحصاءات جديدة، أكثر قطاعات تعيش في خصومات عائلية هم المسيحيون والمقصود في منطقتنا.
نحتاج لعملية نفض، لا تسمحوا لأحد بمنعكم عن المصالحة مع الآخر وخاصة القريب. هذه الحالة أوصلتنا الى ما وصلنا اليه في مدارسنا أيضا. يجب أن نخلع الانسان القديم لنقرأ ونفهم التطويبات.






