الشبيبة الكاثوليكية في الجليل تلتقي في الناصرة بمناسبة عيد يسوع الملك

القيامة - عقد يوم السبت 19.11.2022 لقاء الشبيبة المسيحية في الجليل، في مدرسة السالزيان في الناصرة، تزامنا مع عيد يسوع الملك. حضره عدد من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات، منهم سيادة المطران يوسف متى، أسقف أبرشية الروم الكاثوليك. واختتم الاحتفال بالقداس الإلهي الذي ترأسه المطران رفيق نهرا، النائب البطريركي للاتين في الجليل.

الشبيبة الكاثوليكية في الجليل تلتقي في الناصرة بمناسبة عيد يسوع الملك

 

ويأتي هذا اللقاء في هذه المناسبة لأن العيد كان يهدف إلى الاحتفال بأن يسوع ملك على البشرية كلها، كما أعلنه قداسة البابا بيوس الحادي عشر سنة 1925. 

واعتادت الكنيسة في الأرض المقدسة الاحتفال بالعيد عن طريق لقاء الشبيبة في مدينة المهد بيت لحم، ولكنها المرة الأولى التي يقام فيها اللقاء في مدينة البشارة، الناصرة.

حضر اللقاء كل من سيادة راعي أبرشية الروم الكاثوليك، المطران يوسف متى وسيادة المطران رفيق نهرا، النائب البطريركي للاتين في الناصرة، وعدد من الآباء والرهبان والراهبات. وشارك في لقاء الشبيبة حركات الشبيبة المسيحية من مختلف الرعايا للكنائس الكاثوليكية، اللاتين، الموارنة والملكيين الكاثوليك في الجليل.

جرى اللقاء بتنظيم الأبوين رامز طوال، مرشد الشبيبة في كنائس اللاتين في الجليل وكاهن مساعد في رعية شفاعمرو والأب مكاريوس جريس، مرشد الشبيبة في كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في الجليل وكاهن رعية الروم الكاثوليك في المكر.

وأشار الأب مكاريوس إلى "إن هذا اللقاء يهدف إلى التقارب بين الشبيبة عامة، وحركات الشبيبة الرسولية والرهبانيات الرجالية والنسائية في الجليل خاصة." 

وتمثلت مضامين هذا اللقاء في فعاليات وورشات عمل، والتأمل بعمق في الحوار الذي دار بين يسوع وبيلاطس، وما معناه "هل يسوع هو الملك في حياتي أم قالوا لك عني". كما أن الكنيسة هي التي تذهب إلى الشباب، وتنتبه إلى عالمهم المليء بالتحديات، انطلاقا من الإيمان بأن الكنيسة يجب ألا تخسر روح البشارة، بل أن نستخدم كل وسائل التواصل العصرية المتاحة، من أجل البشارة بنور المسيح المنبعث من القبر الفارغ

هذا وكان اللقاء مليئا بروح الفرح بين الشباب، والأمل والحيوية والإيمان. وفي الختام وجه الأب مكاريوس الدعوة إلى لقاء الشبيبة في المغار بموجب الإعلان الخاص بذلك.