الرئيس بشار الأسد وزوجته يطلعان على أوضاع مصابي الزلزال وعمليات الإنقاذ المستمرة في حلب

القيامة – قام الرئيس بشار الأسد وزوجته أسماء، يوم أمس الجمعة، بتفقد أوضاع المتضررين جراء الزلزال في محافظة حلب وعمليات الإنقاذ المستمرة في عدة مناطق.

الرئيس بشار الأسد وزوجته يطلعان على أوضاع مصابي الزلزال وعمليات الإنقاذ المستمرة في حلب

وفي أول محطة لهما في حلب توجها إلى مشفى حلب الجامعي للاطمئنان على حالة المصابين والمتضررين من الزلزال، واستمعا منهم إلى أوضاعهم واحتياجاتهم. كما استمعا من الكوادر الطبية إلى طبيعة الدعم الطبي الذي تم تقديمه للمصابين والتحديات التي واجهتهم في محنة الزلزال غير المسبوقة.

كما اطلع الرئيس الأسد على العمليات المستمرة للإنقاذ ورفع الأنقاض والدمار في حي المشارقة بمدينة حلب، وقال لرجال الدفاع المدني الذين يقومون بعمليات البحث والإنقاذ: "في الأيام الماضية حققتم بطولات إضافية، هذه هي الصورة الحقيقية لبلدنا، فالأزمات في سورية أظهرت حقيقة المواطن السوري الذي لا يتخلى عن بلده، وأنتم أصبحتم مقاتلين مثلكم مثل أي محارب في المعركة".

وزار الرئيس الأسد والسيدة أسماء مركزين لإيواء المتضررين من الزلزال، في كل من جامع زين العابدين وكنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في مدينة حلب، واطمأنا على حالة العائلات الموجودة فيهما.

وتقديراً للجهود الأهلية والمجتمعية ودورها الكبير في معالجة تداعيات الزلزال، زار الرئيس الأسد والسيدة أسماء المطبخ الميداني الذي أقامته جمعية ساعد في حلب، لإعداد وجبات الطعام والتي تصل إلى ثلاثة آلاف وجبة يومياً، وتوزيعها على المتضررين من الزلزال.

كما زارت السيدة أسماء مدرسة غرناطة الحكومية الابتدائية التي يقيم فيها حالياً عدد من العائلات المنكوبة من الزلزال، ويتم تأمين احتياجاتهم بجهود تشاركية حكومية وأهلية.