البطريرك بيتسابالا يلتقي البابا ويبحث معه وقف تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط
الكاتب : المكتب الإعلامي في البطريركية اللاتينية
التقى البابا فرنسيس، أول أمس الاثنين 15/1/2024، في الفاتيكان بطريرك القدس للاتين، الكاردينال بيرباتيستا بيتسابالا خلال استقباله أعضاء المعهد البيبلي الفرنسيسكاني، حيث أطلع الحبر الأعظم على الأوضاع الإنسانية للمسيحيين في قطاع غزة، مشيرا إلى استمرار المفاوضات من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار.
قال بطريرك القدس للاتين إنه تطرق خلال لقائه مع البابا فرنسيس صباح الاثنين إلى أوضاع المسيحيين في قطاع غزة وفي الأرض المقدسة بصورة عامة، والآفاق الممكنة أمام فتح قنوات للحوار من أجل وقف تدهور الأوضاع التي تبعث على القلق الشديد. وأوضح غبطته أنه وصل إلى روما قادماً من المملكة الأردنية التي زارها خلال الأسبوع الفائت، وقال إن الوضع في الأردن معقد لكن لا بد من القول إنه البلد الوحيد المستقر سياسيا في الشرق الأوسط، مشيرا إلى الدعم الإنساني الذي تقدمه البلاد إلى السكان الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة. وقال في هذا السياق إنه عندما تريد بطريركية القدس للاتين أن تستلم مساعدات إنسانية لغزة، يكون الديوان الملكي الأردني "عنوان البريد".
وأكد البطريرك أن "الكنيسة المحلية على تواصل مستمر مع رعية العائلة المقدسة في غزة، علما أن كاهن الرعية يتواصل أيضا هاتفيا مع البابا فرنسيس". وذكّر بيتسابالا بأن الرعية تتواجد في شمال القطاع الذي لا يشهد حالياً عمليات عسكرية كبيرة بعد إخلائه من معظم السكان. ومع أن الوضع هادئ نسبياً في الشمال إلا أن السكان المتبقين يعيشون في حالة من العوز الشديد، إذ فقدوا بيوتهم ويفتقرون إلى المياه والتيار الكهربائي. ولا توجد لديهم أي مرجعية مؤسساتية.
في سياق حديثه عن الجماعة المسيحية المحلية قال غبطته إن المسيحيين ليسوا شعباً على حدة، إنهم يعيشون الأوضاع نفسها أسوة بباقي المواطنين. وقال إنه ليس من السهل أن يعيش المسيحيون في وضع من الانقسامات العميقة. ختاما عبر البطريرك بيتسابالا عن أمنيته بالتوصل إلى نقطة تحولية فيما يتعلق بالأحداث الراهنة، مشددا على ضرورة العمل بعيداً عن الأضواء بغية التوصل إلى نتيجة.





