البابا يستقبل المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان "لاجئون ومهاجرون في بيتنا المشترك"
استقبل البابا لاون الرابع عشر، يوم أمس الخميس في الفاتيكان المشاركين في مؤتمر دولي بعنوان "لاجئون ومهاجرون في بيتنا المشترك"، ووجه لهم خطاباً توقف فيه عند أهمية تعزيز ثقافة المصالحة في مجتمعات اليوم من أجل مواجهة عولمة الاستسلام.
شجّع البابا لاون الرابع عشر على اقتراح وسائل ملموسة لتعزيز مبادرات وسياسات المصالحة، خصوصًا في المناطق التي تركت فيها النزاعات الطويلة جروحًا عميقة، معترفًا بأنّ هذه مهمة صعبة. كما شدد على ضرورة تذكّر أن المهاجرين واللاجئين يمكن أن يكونوا “شهودًا مميزين للرجاء بفضل صمودهم وثقتهم بالله”. وأضاف: “غالبًا ما يحافظون على قوتهم بينما يبحثون عن مستقبل أفضل، بالرغم من العقبات التي يواجهونها”. يعقد مؤتمر “اللاجئون والمهاجرون في بيتنا المشترك” من 1 إلى 3 تشرين الأول في المعهد الأوغسطينيوم، وهو من تنظيم مشترك لجامعة فيلانوفا، والمعهد السكالابريني للهجرة، إضافة إلى اثنين من دوائر الكوريا الرومانية، وذلك بحضور شخصيات عديدة من بينها الأميركية إيمي بوب، رئيسة المنظمة الدولية للهجرة، التي استقبلها البابا صباحًا في لقاء خاص. أما يوبيل المهاجرين فسيجمع 10,000 حاج من نحو 95 بلدًا، بينهم إيطاليا، الولايات المتحدة، كندا، سويسرا، الهند، المكسيك، بنغلادش، نيجيريا، توغو، الرأس الأخضر وجزيرة موريشيوس.






