البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الشباب والعائلات في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية

وجه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة خلال لقائه الشباب والعائلات في استاد باتا، الأربعاء الثاني والعشرين من نيسان، في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية استهلها محييًا الجميع بفرح كبير وقال: أشكركم جميعا على حفاوة الاستقبال وحماسكم الذي يُظهر فرح إيمانكم. وأشار إلى أن غينيا الاستوائية بلد غني بالتاريخ والتقاليد مسلطا الضوء في هذا الصدد على الرقصات والرموز التي عبّرت بها كل مجموعة عن هويتها خلال هذا اللقاء، وقال لقد حملتم معكم أشياء بسيطة من حياتكم اليومية - عصًا وشبكة ونموذج جزيرة وقاربًا وآلة موسيقية – تتكلم كلها عن حياتكم وعن القيم العريقة والنبيلة التي تُنعشها كالخدمة والوحدة والضيافة والثقة والفرح. إنه الإرث المنير والمتطلّب الذي أنتم مدعوون لأن تكونوا، بالإيمان، أساس مستقبلكم ومستقبل هذه الأرض.

البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الشباب والعائلات في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية

وتابع البابا لاوُن الرابع عشر كلمته مذكّرا بأن القديس يوحنا بولس الثاني عند وصوله إلى هذا البلد ولقائه كنيسة حية وديناميكية، قد توجه إلى المؤمنين الذين استقبلوه قائلا: قدّموا دائمًا مثالًا في الوئام فيما بينكم، وفي المحبة المتبادلة والقدرة على المصالحة، وفي الاحترام الفعلي لحقوق كل مواطن وكل عائلة وكل مجموعة اجتماعية. احترموا وعززوا كرامة جميع الأشخاص في بلدكم، كبشر وكأبناء لله. وأشار البابا لاوُن الرابع عشر إلى أنها كلمات لا تزال اليوم أيضا ترشد قلوبنا ويجب أن تنير مسيرتكم فيما تستعدون للمسؤوليات التي تنتظركم في المستقبل.

كما وشكر الأب الأقدس في كلمته الشاب فيكتور أنطونيو على شهادته، وأشار إلى أن كلماته تساعدنا لكي نفهم فهمًا أعمق قيمة ما قلناه. إنها كلمات ينبغي أن تشجعنا على بناء عالم أفضل يرتكز إلى احترام الحياة التي تولد وتنمو، وإلى الشعور بالمسؤولية تجاه الأطفال والصغار. وتابع البابا لاوُن الرابع عشر مشيرا إلى أن الشاب فيكتور قد ذكّرنا بأن استقبال الحياة يتطلّب محبة والتزاما ورعاية، وهي كلمات ينبغي أن تجعلنا نفكّر بجدية في أهمية أن نحمي العائلة ونحافظ عليها وعلى القيم التي نتعلّمها فيها.

وفي ختام كلمته خلال لقاء الشباب والعائلات في استاد باتا، في إطار زيارته الرسولية إلى غنيا الاستوائية، قال البابا لاوُن الرابع عشر لنكن شهودًا للمحبة التي تركها لنا يسوع وعلّمنا إياها.