البابا فرنسيس يختتم زيارته الرسولية إلى مرسيليا بقداس الهي
القيامة - اختتم قداسة البابا فرنسيس، أول أمس السبت، زيارته الرسولية الرابعة والأربعين، التي حملته إلى مرسيليا للمشاركة في لقاءات البحر الأبيض المتوسط، زيارة خاطب فيها البابا فرنسيس فرنسا، ومن خلالها جميع شعوب أوروبا والبحر الأبيض المتوسط،
أعاد فيها التأكيد على استقبال وحماية وتعزيز ودمج الأشخاص وعلى واجب الحفاظ على الكرامة الإنسانية؛ وعلى عدم الانغلاق في اللامبالاة وعلى عيش "إبداع الإخوة".
وفي إطار زيارته الرسولية إلى مرسيليا ترأس قداسة البابا فرنسيس، عصر السبت القداس الإلهي في استاد الـ "Velodrome" مختتمًا زيارته الرسولية إلى مرسيليا. وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها: يُروى في الكتاب المقدس أن الملك داود، بعد أن أسس مملكته، قرر أن ينقل تابوت العهد إلى أورشليم. عندها، وبعد أن دعا الشعب، قام وانطلق لكي يحضر تابوت العهد؛ ثم وخلال المسيرة كان يرقص أمامه مع الشعب، ويبتهج فرحًا بحضور الرب. على خلفية هذا المشهد يخبرنا الإنجيلي لوقا عن زيارة مريم لنسيبتها أليصابات: في الواقع، قامت مريم أيضًا وانطلقت نحو منطقة أورشليم، وعندما دخلت بيت أليصابات، إذ اعترف الطفل الذي كانت تحمله في حشاها بوصول المسيح، ارتكض فرحًا وبدأ يرقص كما فعل داود أمام تابوت العهد. لذلك يتم تقديم مريم كتابوت العهد الحقيقي، الذي يُدخِل الرب المتجسد إلى العالم. إنها العذراء الشابة التي تذهب للقاء المرأة العجوز العاقر، وبما أنها تحمل يسوع، تصبح علامة زيارةِ الله الذي ينتصر على كلِّ عقم. إنها الأم التي تصعد نحو جبال يهوذا، لكي تقول لنا إنَّ الله ينطلق نحونا، لكي يبحث عنا بمحبته، ويجعلنا نبتهج فرحًا.







