الأردن والاتحاد الأوروبي يحذران من تداعيات الاعتداءات المُستمرة على المقدسات المسيحية في القدس

القيامة - دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن، الاعتداءات المستمرة للمجموعات الاستيطانية على أملاك بطريركية الروم الأرثوذكس، مُحذرةً من تبعات قرار المحكمة العليا الإسرائيلية الأخير على أملاك الكنيسة والوجود المسيحي في القدس الشرقية المحتلة، ومؤكدةً عدم اعترافها بسلطة المحاكم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس الشرقية.

الأردن والاتحاد الأوروبي يحذران من تداعيات الاعتداءات المُستمرة على المقدسات المسيحية في القدس

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول "رفض المملكة المُطلق لجميع الإجراءات التي تستهدف تغيير هوية وطابع القدس الشرقية المحتلة بما فيها البلدة القديمة، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها بما في ذلك الأملاك والأوقاف الإسلامية والمسيحية، ووقوف المملكة إلى جانب المقدسيين والكنيسة الأرثوذكسية ضد اعتداءات المستوطنين".

الاتحاد الأوروبي يطالب بوقف اعتداءات المستوطنين على الممتلكات المسيحية في القدس

أعلن الاتحاد الأوروبي "إن رفض المحكمة في القدس استئناف بطريركية الروم الأرثوذكس ضد استيلاء المنظمة الاستيطانية “عطيرت كوهانيم” على ممتلكات الروم الأرثوذكس في باب الخليل، أدى إلى تعرض الفلسطينيين لخطر الإخلاء".

وأضاف الاتحاد الأوروبي في بيان صدر عن ممثله في القدس، بالاتفاق مع رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، أن "رفض الاحتلال زاد من الضغط على الوجود المسيحي في القدس الذي يرافقه تهديد المستوطنين للمجتمعات المسيحية وممتلكاتهم".

وأعرب عن قلقه العميق بشأن التداعيات المقلقة لقرار المحكمة الاسرائيلية والاستيلاء على المجتمع المسيحي والحي المسيحي في البلدة القديمة، مطالبا بوقف محاولات المستوطنين للاستيلاء على الممتلكات المسيحية في البلدة القديمة من القدس؛ لأنها تعرض تراث وتقاليد المجتمع المسيحي للخطر.

وقال الاتحاد الأوروبي، إن هذه المحاولات تشكل تهديدا للتعايش السلمي في القدس، وكذلك على التوازن الديني الراسخ، داعيا إلى التمسك بالوضع الراهن، بما في ذلك الخاص بالمواقع المسيحية المقدسة، والحفاظ على حرية الأديان والوضع والطابع الخاص بالمدينة واحترامها من الجميع.