الأكاديمية النصراوية د. هالة اسبنيولي تنتقل للأخدار السماوية
القيامة- انتقلت الى الأمجاد السماوية في الناصرة مساء اليوم الاثنين، الباحثة والناشطة الدكتورة هالة أمين اسبنيولي، عن عمر ناهز 71 عاما. وسيشيع جثمانها يوم غد الثلاثاء 26/4/2022 الساعة 16:00 من قاعة بندكتس ومن ثم الى مثواه الأخير في المدينة .
هذا ونعت عدة هيئات المرحومة التي كانت نشيطة في عدة مؤسسات وهيئات سياسية ومجتمعية وتربوية، حيث أصدرت جبهة الناصرة الديمقراطية، بيان نعي جاء فيه: "اختارت رفيقتنا هالة درب الكفاح والنضال منذ سنوات شبابها الأولى، وهي من مؤسسي ومؤسسات جبهة الناصرة الديمقراطية في العام 1974، من خلال رابطة الجامعيين أبناء الناصرة، وتولت مسؤوليات في الجبهة، ولاحقا، تولت رئاسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي.
عرفنا الرفيقة هالة الحاضرة في كل معارك شعبنا، وقضاياه السياسية والمجتمعية، وقدمت الكثير في مجال تخصصها التربوي، وحظيت بمكانة خاصة بين رفاقها ورفيقاتها".
وجاء في بيان نعي "مركز مساواة": "لقد تطوعت د. هاله بتأسيس ومرافقة عدد كبير من المبادرات التربوية والحقوقية، بينها مركز مساواة، دون مقابل الى جانب عملها كمستشارة تربوية وباحثة ومحاضرة. ساهمت في تطوير المؤسسات الاهلية الفلسطينية ورافقت مراحل بناء عدد كبير من المؤسسات، وقدمت مشورتها ومعرفتها وعلاقاتها لبناء ومأسسة العمل الاهلي التربوي والحقوقي. نفتخر بما تركته لنا من أبحاث وأوراق عمل ومساهمات وسنعمل على نشر هذا الإرث بالتعاون مع عائلتها ورفاق دربها".
ترعرعت هالة في مدينة الناصرة. حصلت على بكالوريوس في اللغة العربية وعلم الاجتماع من جامعة حيفا، وبعد ذلك حصلت على الماجستير في الاستشارة التربوية والنفسية من جامعة حيفا أيضا، وعلى الدكتوراة في الاستشارة التربوية لاحقًا من جامعة بار إيلان.
عملت محاضرة في الكلية العربية للتربية في حيفا، وتسلمت عدة مناصب من بينها نائبة عميد الكلية.
لها عدة مؤلفات في مجالي التربية وعلم النفس من بينها كتاب «خفايا الأمثال». خصصت القسط الأكبر من أبحاثها لدراسة الفجوات التربوية بين الأنظمة التعليمية المجتمع العربي واليهودي.
أسست المجلس التربوي العربي الذي يهتم بالقضايا التربوية كما وأنشأت مشروع التربية للهوية. كانت أحد مؤسسي مؤسسات مركز الطفولة في الناصرة، وهي أيضا أحد مؤسسي مركز دراسات - المركز العربي للحقوق والسياسات، شغلت في السابق عضو إدارة في مؤسسات عديدة وتعمل في مجال محاربة التمييز والعنصرية وحقوق المواطنين الفلسطينيين من بين هذه المؤسسات: مركز عدالة ومركز مساواة وغيرها.







