افتتاح حضانة أطفال "براعم الأمل" في عابود بدعم فرسان القبر المقدس في بلجيكا
القيامة - أُفتتحت حضانة جديدة في رعية عابود للاتين خلال احتفال رسمي، ترأسه المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام للبطريركية اللاتينية في القدس، وذلك يوم الجمعة 13 شباط 2026، بمشاركة الأب عمانوئيل عوّاد، كاهن رعية الروم الأرثوذكس والسيد سامي اليوسف، الوكيل العام للبطريركية اللاتينية وأعضاء فريق إدارة المشاريع في البطريركية والسيد إلياس عازر، رئيس المجلس القروي إلى جانب الرعية وعائلات البلدة.
استقبل الأب ريمون حداد، كاهن رعية عابود بداية وفدًا من فرسان القبر المقدس في بلجيكا، حيث التقى بالمجلس الرعوي الذي قدم عرضًا حول واقع الرعية ورسالتها. عقب ذلك، قاموا بجولة في مرافق الرعية والمدرسة، اطلعوا خلالها على رسالتها الراعوية والاجتماعية، وعلى احتياجات المجتمع المحلي ودورها الحيوي في خدمة أبناء البلدة.
وقالت الدكتورة هديل فواضلة، ممثلة المجلس الرعوي بأن افتتاح الحضانة يشكّل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل أطفال عابود وتنمية للمجتمع المحلي المستدام. وأكدت أن الحضانة ستوفر للعائلات، وخصوصًا للوالدين العاملين، بيئة آمنة ومحفزة ومهنيًا موجهة لرعاية الطفولة المبكرة والتعليم، مع إتاحة فرص عمل جديدة وتطوير مهني داخل البلدة.



ووصف المطران شوملي افتتاح الحضانة بأنها أيقونة حيّة للوحدة والالتزام المشترك، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس التعاون الأخوي بين المتبرعين وكل من ساهم في تحقيقه، وتنسيق العمل بين كاهن القرية، إضافة إلى التعاون المثمر مع البطريركية اللاتينية في القدس، لتصبح الحضانة علامة مرئية على والوحدة والتلاحم المجتمعي.
وقال: "نحن نؤمن إيمانًا راسخًا أن دعم أطفالنا منذ سنواتهم الأولى هو أساس بناء مجتمع أقوى وأكثر تعليمًا ونجاحًا". موجّهًا حديثه إلى المحسنين: "لكم أنتم الدور الكبير في تحويل هذا المشروع إلى واقع، إن التزامكم يعكس روح التضامن والإنسانية الحقيقية، وبفضل دعمكم، أصبح بإمكاننا توفير بيئة آمنة ومرحبة وتعليمية لأطفال بلدتنا".


واختتم الاحتفال بمباركة المبنى الجديد، إيذانًا بانطلاق فصل جديد لأطفال عابود مع حلول شهر آذار. يذكر أن حضانة الأطفال تحمل اسم "براعم الأمل"، وتأسست بدعم كريم من فرسان القبر المقدس في بلجيكا، استجابةً لحاجة البلدة، لتوفير فضاء آمن ومحبّ لأطفال الرعية، انطلاقًا من يقين راسخ بأن التعليم النوعي ورعاية الطفولة في بيئة آمنة يشكّلان بداية مشرقة لمستقبل أفضل، وخطوة أولى في درب العلم والمحبة والنور.








