إجراءات جديدة لحماية سور الصين العظيم من خطر البناء بقربه

القيامة- أفادت وكالة (شينخوا)، أن الهيئة التشريعية المحلية في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي بشمال غربي الصين، أجازت لائحة تهدف لحماية سور الصين العظيم في المنطقة.

إجراءات جديدة لحماية سور الصين العظيم من خطر البناء بقربه

وبحسب لائحة تمت الموافقة عليها خلال إحدى جلسات اللجنة الدائمة لمجلس نواب الشعب بالمنطقة، فإن نينغشيا سوف توظف رجال دوريات لحراسة السور القديم ومراقبته، وستقدم لهم رواتب بمستوى مناصب الخدمة العامة.

وتنص اللائحة على حظر جميع مشاريع وأنشطة البناء التي قد تؤثر على سلامة السور العظيم وبيئته. وقد يؤدي الخرق الجسيم للائحة إلى غرامة تصل إلى 50 ألف يوان (حوالي 7845 دولارا أمريكيا). وستدخل اللائحة حيز التطبيق بدءا من يناير العام القادم.

ويتألف سور الصين العظيم، أحد المواقع المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، من العديد من الأسوار المتصلة ببعضها. وباعتباره أكبر وأعظم نظام للتحصين في تاريخ الصين، بُني السور العظيم في أنحاء البلاد خلال فترات الحكم لأسر إمبراطورية مختلفة لحماية أراضيها ومقاومة الغزو من المجموعات البدوية المختلفة. وتشير البحوث إلى أنه لا يزال هناك 1038 كيلومترا من السور العظيم في نينغشيا.

حقائق عن سور الصين العظيم

سور الصين العظيم هو سلسلة من الجدران الدفاعية التي تُحيط الصين، لحمايتها من غزوات جيرانها وغيرهم من الأعداء، الذين غالباً ما كانوا يهاجمون الصين كلما أتيحت لهم الفرصة. وقد استغرق البناء مئات السنين، تم خلالها إضافة أقسام وجدران بشكلٍ مستمر إلى الجدار الأساسي، حتى تم دمجهم لتشكيل بنيّة قويّة وطويلة.
تم بناء سور الصين بالأرز!
الأرز كان عاملاً رئيسياً في المراحل الأولى من بناء سور الصين، إذّ كان الأرز يستخدم فقط في الأجزاء التي شيدتها سلالة "مينغ"، التي حكمت الصين بين عامي 1368 و 1644.
وتم تحويل الأرز إلى مادة لزجة ولاصقة عن طريق خلطه مع الجير المطحون، لحزم الطوب ومواد البناء الأخرى في الجدار معًا. فكان للأرز تأثيرًا فعالًا في الحفاظ على قوّة السور. وترجع أهمية الاعتماد على الأرز في البناء كونه يمنع الأعشاب الضارة من النمو بين الطوب، بعكس المواد الأخرى.