كايروس فلسطين تعقد مؤتمرا في الذكرى الـ13 لتأسيسها في بيت ساحور

القيامة - عقد يوم الجمعة 18/11/2022، في مدينة بيت ساحور، المؤتمر السنوي لمجموعة "المبادرة المسيحية الفلسطينية – كايروس فلسطين"، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لإنطلاق وثيقة كايروس في فلسطين، والتي كانت بعنوان "الشعب والكنيسة ومقاومة الاحتلال".

كايروس فلسطين تعقد مؤتمرا في الذكرى الـ13 لتأسيسها في بيت ساحور

ابتدأ المؤتمر بعرض كشفي ونشيد وطني فلسطيني من كشافة الرعاة في بيت ساحور، وتضمنت الجلسة الأولى كلمة افتتاح للمؤتمر قدمها البطريرك ميشيل صباح، رئيس المبادرة المسيحية تحدث فيها عن دور الكنيسة في المقاومة المسيحية والنزاعات التي تحدث في فلسطين.

وتلاه القس منذر إسحاق قائلا: "هذه الوثيقة هي كلمة للمسيحي الفلسطيني للعالم حول ما يجري في دولة فلسطين، والمعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من تمييز عنصري من قبل الاحتلال، وأن الهجرة المسيحية في فلسطين تتزايد بسبب الاحتلال واضطهاداته المستمرة، فهذه الوثيقة تعبر بشكل صادق عن هموم الشعب والمراحل التاريخية التي مرت بها هذه الأرض المقدسة، ونأمل أن تكون هذه الوثيقة أداة للدفاع عن المظلومين وضد الاحتلال والتمييز العنصري".

وألقى رئيس بلدية بيت ساحور، هاني الحايك كلمة ترحيبية نوه فيها إلى أهمية صمود الشعب الفلسطيني وعدم هجرته، وأيضا أهمية مدينة بيت ساحور وبنيتها التحتية لدعم الشباب الفلسطيني والاستثمار في أرضه، ومن بعده أشار رفعت قسيس، المنسق العام للمبادرة المسيحية إلى تقرير عن عمل كايروس وعمل الائتلاف الدولي في الثلاث سنوات الأخيرة.

وتطرقت الجلسة الثانية إلى واقع الفصل العنصري الاسرائيلي في فلسطين والرد، أدارت الجلسة المحامية منال حزان. وتحدث فيها الدكتور أمجد أبو العز، من نابلس عن التحديات والصعوبات في فلسطين وعن الاحتلال والمصالح الاقتصادية والسياسة، ومن ثم عُرض فيديو مسجل للسيدة نادية أبو نحلة من غزة حول تأثير الانتهاكات الاسرائيلية على المواطنين، وتناول العديد من المتحدثين في الجلسة الانتهاكات الاسرائيلية والمدن التي تتعرض للاضطهاد والجرائم والتقسيمات في فلسطين.

في الجلسة الثالثة تم تقسيم الحضور إلى ثلاثة مجموعات لمناقشة ما هو رد الفعل اللازم على واقع الفصل العنصري في كل منطقة في فلسطين وسبل المقاومة، وفي الختام تمت الصلاة ونداء كايروس للكنائس وقد ترأس الصلاة المطران عطالله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس.