ذكرى رحيل عبد الحليم حافظ .. محطات فارقة فى حياة العندليب الأسمر
تحل اليوم أمس الأربعاء الثلاثين من آذار، الذكرى السنوية الـ45 لرحيل العندليب الأسمر، عبد الحليم حافظ الذي يعد أشهر مطربي الوطن العربى، وأثرى الحياة الفنية بالعديد من الأغاني والأفلام السينمائية.
ولد عبد الحليم علي شبانة في 21 يونيو 1929، في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية. وكان الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعلية. توفيت والدته بعد ولادته بأيام، وقبل أن يتم عبد الحليم عامه الأول توفي والده، ليعيش يتيم الأب والأم حتى أخذه خاله الحاج متولي عماشة ليعيش معه، وهناك أصيب بالبلهارسيا في طفولته جراء لعبه مع الأطفال بترعة القرية.
بدأت مسيرته الفنية في الإذاعة عام 1951 بعد تقديمه قصيدة "لقاء"، من كلمات صلاح عبد الصبور وألحان كمال الطويل. وبدأ الانطلاق مقدمًا أغنية "يا حلو يا اسمر" للإذاعة من كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي، ثم قدم أغنية "صافيني مرة" كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 ولكن الجماهير رفضتها، حيث كان هذا النوع من الغناء جديد على مسامعهم.
وفي يونيو 1953، أعاد غناءها وكان ذلك تزامنًا مع يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحًا كبيرًا، ثم قدم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل في يوليو عام 1954، وحققت نجاحًا منقطع النظير، وأخذ نجمه في الصعود.

جمعه تعاون مع أكبر الملحنين والشعراء في عصره، فغنى للملحن العبقري محمد الموجي وكمال الطويل ثم بليغ حمدي، كما أن له أغاني شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، مثل: أهواك، نبتدي منين الحكاية، فاتت جنبنا، ثم أكمل الثنائي "حليم - بليغ"بالاشتراك مع الشاعر المصري المعروف محمد حمزة أفضل الأغاني العربية من أبرزها" زي الهوا، سواح، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن لا، موعود" وغيرها من الأغاني. وغنى للشاعر الكبير نزار قباني "رسالة من تحت الماء" و"قارئة الفنجان" من ألحان الموسيقار محمد الموجي.


توفى عبدالحليم حافظ، يوم 30 مارس 1977 في لندن، عن عمر يناهز 47 عاماً، وتم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والفنانة الراحلة أم كلثوم، سواء في عدد المشاركين في الجنازة الذي بلغ أكثر من 2.5 مليون شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.






