البروفيسور أحمد حجيرات، ابن شفاعمرو والمقيم في ألمانيا يصدر كتابه العلمي "نهاية عصر الثقوب السوداء"

القيامة - صدر مؤخرًا، كتاب "نهاية عصر الثقوب السوداء" للبروفيسور أحمد حجيرات، رئيس مجموعة الفيزياء الفلكية الحاسوبية (CAAD) في المركز متعدد التخصصات للحوسبة العلمية (IWR) في جامعة هايدلبرغ الألمانية. أهدى المؤلف الكتاب إلى "أولئك الأطفال الذين سُلبت أرواحهم التي لا تُعوَّض، على أيدي من لم يدركوا أن الحياة هي التي تمنح المعنى لكونٍ لا يبالي".

البروفيسور أحمد حجيرات، ابن شفاعمرو والمقيم في ألمانيا يصدر كتابه العلمي "نهاية عصر الثقوب السوداء"

يأخذ الكتاب القارئ في رحلة فكرية تبدأ من الحضارات القديمة والفلاسفة اليونانيين، مرورًا بعلماء العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، وصولًا إلى العلوم الحديثة، مستعرضًا كيف تطور فهم الإنسان للطبيعة والزمان والمكان والكون. كما يناقش الكتاب العلاقة بين الرياضيات والفلسفة واللاهوت، ويتساءل عمّا إذا كانت المفاهيم الرياضية، مثل اللانهاية والتفردات، تعبّر بالضرورة عن حقائق موجودة في الطبيعة.

ويستكشف الكتاب الأسئلة الوجودية الكبرى من منظور يجمع بين الفيزياء والفلسفة والفكر الديني، ويطرح رؤية بديلة لفهم الكون وأصله وطبيعته.

من هو ب. احمد حجيرات؟

هو من مواليد شفاعمرو، أنهى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارسها والتحق بمعهد التخنيون في حيفا، حيث أكمل درجتي البكالوريوس والماجستير في الرياضيات التطبيقية. وفي سنة 1989 غادر البلاد الى المانيا ليكمل دراسته الجامعية وحصل على درجة الدكتوراة في الرياضيات التطبيقية من جامعة هايدلبرغ في ألمانيا. وأتبعها بدرجة تأهيل جامعي ثانية في علم الفلك من جامعة هايدلبرغ. وهو عضو في الهيئة الأكاديمية في كلٍّ من جامعتي هايدلبرغ وبازل.

منذ عام 2011، يشغل منصب باحث أول ورئيس مجموعة الفيزياء الفلكية الحاسوبية (CAAD) في  المركز متعدد التخصصات للحوسبة العلمية  (IWR) بجامعة هايدلبرغ. وهو مؤسس ورئيس تحرير عدد من المجلات العلمية المتخصصة، كما يشغل منصب محرر مشارك في مجلات علمية أخرى.