البابا فرنسيس يغرد من المستشفى ويشكر الناس لاهتمامهم بصحته

القيامة – أعلنت حاضرة الفاتيكان، عصر اليوم الخميس، ما يلي: "نال البابا فرنسيس قسطًا من الراحة طيلة الليلة الماضية. تتحسّن حالته السريرية بشكل تدريجيّ، ويواصل علاجه كما هو مخطط. هذا الصباح، بعد تناول الفطور، قرأ عدّة صحف واستأنف العمل. قبل الغداء، زار الكابيلا الموجودة في غرفته الخاصة، حيث صلى بصمت، ونال القربان المقدس".

البابا فرنسيس يغرد من المستشفى ويشكر الناس لاهتمامهم بصحته

في ذات السياق، غرّد البابا فرنسيس من مستشفى جيميلي، حيث يرقد على سرير الشفاء، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "لقد تأثرّت بالرسائل العديدة التي تلقيتها في هذه الساعات، وأعبّر عن امتناني للجميع على القرب والصلاة".

وكان الفاتيكان قد أعلن أمس الأربعاء، أنّ البابا فرنسيس البالغ من العمر 86 عامًا والذي أدخل المستشفى أمس لإجراء فحوص مقرّرة مسبقًا، مصاب بعدوى بالجهاز التنفسي تستدعي بقاءه في المستشفى "لبضعة أيام". 

وقال مدير الإعلام في الكرسي الرسولي، ماتيو بروني في بيان إنّ "البابا فرنسيس كان يعاني منذ أيام من صعوبات تنفسية". 

وكان البابا قد أدخل مستشفى جيميلي في روما لإجراء فحوص طبية "كشفت عن وجود عدوى بالجهاز التنفّسي (ليست إصابة بكوفيد-19) ستتطلّب بضعة أيام من العلاج الطبي في المستشفى"، وفق بروني.

والبابا فرنسيس الذي يستخدم كرسيًا متحركًا منذ أيار 2022 بسبب آلام مزمنة في ركبته، سبق وأن أُدخل إلى مستشفى جيميلي لمدة عشرة أيام في تمّوز 2021 للخضوع لجراحة في القولون.