من "بومباي" إلى "أرض النار" و"لامبيدوزا"... جولة البابا لاوُن الرابع عشر في إيطاليا

أعلنت دار الصحافة الفاتيكانية أمس، عن برنامج الزيارات التي سيقوم بها الحبر الأعظم ابتداءً من أيار وحتى آب المقبلين. يستهل البابا جولته بإحياء الذكرى السنوية الأولى لانتخابه في الثامن من أيار من المزار المريمي في بومبلي ثم نابولي، تليها زيارة إلى أتشيرا في نهاية الشهر. وفي حزيران يونيو، سيتوجه إلى بافيا حيث رفات القديس أوغسطينوس، ثم إلى جزيرة لامبيدوزا في تموز يوليو، رمز مأساة الهجرة. ويختتم جولته بالعودة إلى أسيزي في مطلع شهر آب أغسطس.

من "بومباي" إلى "أرض النار" و"لامبيدوزا"... جولة البابا لاوُن الرابع عشر في إيطاليا

تحمل بداية هذه الجولات دلالة رمزية عميقة، إذ تنطلق في الثامن من أيار مايو ٢٠٢٦، تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لانتخاب البابا لاون الرابع عشر على كرسي بطرس، وهو اليوم الذي تحتفل فيه الكنيسة في إيطاليا بعيد العذراء مريم سيّدة بومباي، كما ذكر البابا في أول ظهور له من شرفة البركات: "اليوم هو عيد العذراء مريم سيّدة بومباي. إنَّ مريم العذراء أمنا تريد دائماً أن تسير معنا وتكون قريبة منا وتساعدنا بشفاعتها ومحبّتها".

وفي الثالث والعشرين من شهر أيار، يعود البابا إلى إقليم كامبانيا لزيارة مدينة أتشيرا، إحدى المدن الرمزية في ما يعرف بـ "أرض النار"؛ المنطقة الواقعة بين نابولي وكازيرتا التي عانت لعقود من التخلص غير القانوني من النفايات السامة والحرائق الصناعية.

في حزيران يوم السبت الموافق ٢٠ منه، سيتوجه البابا إلى بافيا. وهي زيارة تلمس أوتار روحه، هو الذي وصف نفسه بأنه "ابن القديس أوغسطينوس". أما محطة الرابع من تموز، فستكون في لامبيدوزا، الجزيرة الصقلية التي أصبحت بوابة أوروبا ومستقر آلاف المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط. وأخيرًا في مطلع شهر آب أغسطس، سيعود البابا إلى أسيزي، مدينة القديس فرنسيس، للمشاركة في احتفالات مرور ٨٠٠ عام على رحيل فقير أسيزي، حيث سيلتقي بالشباب في بازيليك سيدة الملائكة. وسيختتم البابا جولته في ٢٢ آب أغسطس بالمشاركة في النسخة الـ٤٧ من "لقاء ريميني للصداقة بين الشعوب". وتعد هذه الزيارة حدثاً تاريخياً للمنظمين، إذ لم يشارك أي بابا في هذا اللقاء منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام ١٩٨٢.